يشهد النادي الأهلي في هذه الأثناء وضعًا داخليًا يتطلب معالجة دقيقة تتعلق بالتواصل الإعلامي، حيث برزت خلافات ملحوظة بين وليد صلاح الدين وجمال جبر نتيجة رغبة الأخير في السيطرة على قنوات الاتصال مع وسائل الإعلام، بينما يرى مدير الكرة أن التواصل الفعال مع الصحافة يساعد في توضيح الأمور الفنية ويحد من انتشار الشائعات حول اللاعبين، وقد تطور النزاع ليصل إلى محمود الخطيب، رئيس النادي، بعد تقديم شكوى رسمية تتهم مدير الكرة بتجاوز صلاحياته في الجوانب الإعلامية المتعلقة بالفريق.
تزايدت حدة التوتر بين الأطراف المعنية بسبب اختلاف وجهات النظر حول معاقبة إمام عاشور، حيث أبدى وليد صلاح الدين استياءه من سياسة التسريبات وفضل أن يتم توضيح تفاصيل الموقف بشفافية أمام الرأي العام، مما أدى إلى ربط مدير الكرة بين هذه الانتقادات والحملات التي يتعرض لها النادي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن هذه الضغوط ليست جديدة، فقد تكررت مع مسؤولين سابقين بهدف إبعادهم عن مناصبهم وتغيير الهيكل الإداري للنادي الأهلي.
في إطار الجهود لحل النزاع، تدخل محمود الخطيب بشكل حاسم، حيث طلب من مدير الكرة تقليل الحديث مع وسائل الإعلام بشكل مؤقت، وذلك تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق ينظم العلاقة بين إدارة الإعلام وقطاع الكرة، وتعمل الإدارة حاليًا على صياغة بنود جديدة تهدف إلى عدم تداخل الصلاحيات مستقبلاً وتوفير الهدوء اللازم للجهاز الفني بعيدًا عن الصراعات الجانبية التي قد تعرقل مسيرة الفريق نحو تحقيق الألقاب المحلية الكبرى المنتظرة خلال الموسم الرياضي الحالي الذي يواجه العديد من التحديات الصعبة.

