تتجدد شائعات الانتقالات في أروقة النادي الأهلي مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية حيث يبرز اسم اللاعب البرازيلي جوستافو سوزا كأحد الأسماء التي كانت على رادار القلعة الحمراء في مواسم سابقة، وعلى الرغم من المفاوضات الجادة التي أجراها مسئولو الأهلي، إلا أن الصفقة لم تكتمل لأسباب فنية ومادية متنوعة مما أثر على مسيرة اللاعب وعلى خطط النادي في تعزيز صفوفه.

تاريخ الأهلي في التفاوض مع عدد من اللاعبين لم يكتب له النجاح في بعض الأحيان، حيث واجهت الإدارة تحديات تتعلق بمطالب مالية مرتفعة أو حاجة الأندية الأخرى للاعبين مما أدى إلى فشل الصفقة، وفي حالة جوستافو سوزا، كان هناك اتفاق مبدئي مع نادي جيونبك الكوري الجنوبي، لكن تراجع الأخير عن الاتفاق حال دون انضمام اللاعب، كما ظهرت شائعات تشير إلى أن مواطنه برونو سافيو كان له دور في التأخير بسبب شكواه من المستحقات المالية.

رغم قرب سوزا من ارتداء قميص الأهلي، إلا أن الصفقة لم تتم مما دفع النادي للتعاقد مع الفرنسي أنتونسي موديست، الذي لم يقدم الأداء المتوقع ورحل سريعًا، وعندما أصبح سوزا متاحًا كصفقة انتقال حر، كان الأهلي غير قادر على التعاقد معه بسبب اكتمال قائمة اللاعبين الأجانب في صفوفه.

في ظل سعي الأهلي لتعزيز خط الهجوم، عاد اسم جوستافو سوزا ليظهر مجددًا ضمن اهتمامات النادي، حيث يواصل المدير الفني السويسري مارسيل كولر الضغط على الإدارة لتلبية احتياجات الفريق في الفترة القادمة.