في سياق منافسات الدوري المصري، شهدت مباراة الأهلي والجونة أداءً غير متوقع من بعض اللاعبين، حيث لم يرق مستوى الثلاثي محمد علي بن رمضان والأنجولي يلسين كامويش وحسين الشحات إلى تطلعات المدير الفني ييس توروب، مما أثار تساؤلات حول أداء الفريق في هذا الموسم.

تمكن الأهلي من تحقيق فوز مهم على الجونة بهدف نظيف أحرزه إمام عاشور، ليصعد الفريق إلى المركز الثاني في جدول الترتيب بعد أن كان في المركز الرابع، ويعكس هذا الفوز أهمية النقاط في المنافسة على اللقب.

بالنظر إلى أداء الأنجولي كامويش، فإنه لم يتمكن من إثبات جدارته منذ انضمامه إلى الأهلي في يناير الماضي، حيث ظهر بمستوى متواضع في خمس مباريات خاضها، وآخرها أمام الجونة، مما جعله عرضة لانتقادات من النقاد الرياضيين، إذ حصل على أسوأ تقييم في المباراة بواقع 5.9، في وقت كان يأمل فيه توروب أن يسهم كامويش في حل الأزمة الهجومية التي يعاني منها الفريق منذ رحيل اللاعب الفلسطيني وسام أبو علي.

لقد شارك كامويش في خمس مباريات، منها اثنتان في دوري أبطال أفريقيا بمدة إجمالية بلغت 94 دقيقة، وثلاث مباريات في الدوري المصري بمدة 151 دقيقة، لكنه لم يتمكن من التسجيل أو صناعة الأهداف في أي من هذه اللقاءات.

فيما يتعلق باللاعب التونسي محمد علي بن رمضان، فقد عانى من تراجع في مستواه الفني منذ انضمامه للفريق، مما جعل توروب يتردد في الاعتماد عليه بشكل أساسي، لكن مع غيابات الفريق، تم الدفع به في التشكيلة الأساسية، حيث قدم مستوى جيدًا في مباراة الجيش الملكي بدوري أبطال أفريقيا، إلا أنه لم يكن بنفس المستوى في مباراة الجونة، وحصل على ثاني أقل تقييم في اللقاء بواقع 6.1.

أما حسين الشحات، الذي دخل بديلاً لبن رمضان في الدقيقة 57، فقد كان يعول عليه توروب لإحداث الفارق، لكنه لم يتمكن من تقديم الأداء المتوقع، حيث حصل على تقييم 6.6 وأضاع فرصة محققة كانت كفيلة بتعزيز تقدم الفريق.