يناقش مسؤولو النادي الأهلي في هذه الأوقات الحرجة مصير المدير الفني الدنماركي ييس توروب، حيث جاء ذلك بعد خروج الفريق من منافسات دوري أبطال إفريقيا عقب الخسارة أمام الترجي التونسي في إياب ربع نهائي البطولة التي أقيمت على استاد القاهرة.
وقد ودع الأهلي البطولة بعد الخسارة بمجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة 4-2، مما دفع الإدارة إلى فتح ملف الجهاز الفني وبحث إمكانية إجراء تغيير خلال المرحلة المقبلة.
ومن أبرز العوائق التي تواجه إقالة المدرب الشرط الجزائي الكبير في عقده، والذي يصل إلى قيمة عقده بالكامل حتى نهاية مدته، بما يقارب 6 ملايين دولار، وهذا يمثل عبئًا ماليًا على خزينة النادي.
وفي سياق متصل، يميل مسؤولو الأهلي إلى التعاقد مع مدرب وطني في حال الاستقرار على رحيل توروب، حيث يفضل أن يكون من أبناء النادي لسرعة التعامل مع المرحلة الحالية.
ويعود هذا التوجه إلى ضيق الوقت وصعوبة التعاقد مع مدرب أجنبي مميز في الوقت الحالي، إضافة إلى حاجة أي مدرب أجنبي لفترة للتأقلم مع الفريق، وهو ما لا يتناسب مع متطلبات المرحلة.
كما يتحفظ مسؤولو الأهلي على تكرار تجربة المدرب الأجنبي بعد عدم تحقيق النجاح المطلوب مع أكثر من اسم خلال الفترة الأخيرة.

