تحدث عدلي القيعي خلال برنامج “ملك وكتابة” على قناة الأهلي عن الأزمة الأخيرة التي تخص إمام عاشور، حيث أكد أن النادي يجب أن يحافظ على مبادئه وأسلوبه في التعامل مع اللاعبين بغض النظر عن أسمائهم أو قيمتهم الفنية، مشددًا على أهمية التمسك بالثوابت التي تميز الأهلي.
الأهلي فوق الجميع.. والكتالوج ثابت
أوضح القيعي أن النادي الأهلي لا يمكن أن يتجاوز قاعدته الأساسية المتمثلة في شعار “الأهلي فوق الجميع”، حيث يعتبر الجمهور أن هذه المبادئ تمثل جزءًا لا يتجزأ من هوية النادي، مما يجعل الإدارة مسؤولة أمامهم وفق هذا “الكتالوج” الذي يعكس قيم الأهلي.
الهدف ليس إنهاء العلاقة بل تقويتها
كما أشار القيعي إلى أن الهدف من العقوبة ليس إنهاء العلاقة مع اللاعب أو استبعاده من الفريق، بل يسعى النادي إلى تعزيز هذه العلاقة، حيث يأمل أن يستوعب اللاعب الدرس المستفاد منه وأن يستفيد زملاؤه أيضًا من هذه التجربة داخل غرفة الملابس.
العقوبة أحيانًا تعيد ضبط المشهد
وأشار القيعي إلى أن العقوبة قد تكون ضرورية أحيانًا لترتيب المشهد داخل الفريق، حيث تساهم في فرض الانضباط وتجنب تكرار الأخطاء، خاصة في الأوقات التي يواجه فيها الفريق ضغوطًا نتيجة النتائج.
خطأ غير مسبوق في الأهلي
وأضاف أن ما زاد من تعقيد الموقف هو تزامن الخطأ مع تعادل الفريق في آخر مباراتين، مؤكدًا أن الخطأ الذي حدث كان غير معتاد، مثل إغلاق الهاتف ليلة المباراة، وهو أمر نادر الحدوث في تاريخ النادي.
الغرامة والإيقاف.. بشرط
أكد القيعي أن الغرامات تمثل غالبًا الحل الأفضل، إلا أن الإيقاف يجب أن يكون مرتبطًا بالغرامة في حال تجاوز الخطأ حدود الاحترافية.
دعوة لإنهاء الأزمة والتركيز على المستقبل
كما اختتم القيعي تصريحاته بالتأكيد على أن إمام عاشور يحتاج إلى النادي الأهلي بشدة، كما أن الأهلي بحاجة لموهبة إمام، مثلما يحتاج إلى لاعبين من طراز “الفرز الأول” الذين يمكنهم إحداث الفارق داخل الملعب.

