في سياق الانتقالات الشتوية، يبرز العديد من اللاعبين الذين ارتبطت أسماؤهم بالانتقال إلى النادي الأهلي، حيث شهدت المفاوضات مع بعضهم جديّة واضحة لكنها لم تثمر عن نتائج إيجابية، بينما تراجعت الإدارة عن إتمام صفقات أخرى لأسباب متعددة تتعلق بالجانب الفني أو المالي، مما أدى إلى عدم انضمامهم للفريق رغم المفاوضات الجادة.

تجدر الإشارة إلى أن هناك مجموعة من اللاعبين الذين كان النادي الأهلي قد أبدى اهتمامه بهم، إلا أن الظروف الشخصية أو المهنية حالت دون تحقيق تلك الانتقالات، حيث كان هناك عوامل تتعلق بحاجة أنديتهم إلى جهودهم أو المطالب المالية المبالغ فيها التي أدت إلى فشل الصفقات.

الجزائري زين الدين بلعيد الأحمر، لاعب شبيبة القبائل، كان من بين هؤلاء اللاعبين الذين كانوا على مقربة من الانضمام للأهلي قبل موسمين، حيث كان من المتوقع أن يحل بديلاً لمحمد عبد المنعم الذي انتقل للاحتراف في نيس الفرنسي، لكن المفاوضات تعثرت لأسباب مختلفة لينتقل بلعيد إلى بلجيكا قبل أن يعود مجددًا إلى الجزائر عبر بوابة الشبيبة.

فيما يتعلق بمفاوضات الأهلي مع زين الدين بلعيد، كشف اللاعب عن تفاصيل تعثر انتقاله، حيث عاد هذا الملف إلى الواجهة بعد تصريحات زميله في المنتخب أحمد القندوسي التي أشارت إلى أن فشل الصفقة كان بسبب رغبة الأهلي في فرض وكلاء بعينهم، مما دفع بلعيد للرد عبر حسابه الشخصي على موقع “إنستجرام”، مؤكدًا أنه كان يفضل الصمت احترامًا لزميله وللكيان الأهلي وجماهيره، لكنه رأى أنه من الضروري توضيح الأمور.

وذكر بلعيد أنه لم يُفرض عليه أي وكيل، حيث كان هو من اختار من يمثله في المفاوضات، مشيدًا بطريقة تعامل أمير توفيق، مدير التعاقدات في الأهلي، الذي وصفه بأنه شخص محترم واحترافي في إدارة المفاوضات.

كما أوضح المدافع الجزائري أن عدم انضمامه للأهلي كان قرارًا شخصيًا اتخذه بناءً على رغبته في الاحتراف في أوروبا، مؤكدًا أن الأمر لم يكن مرتبطًا بأزمة الوكلاء كما تم تداوله، مشيرًا إلى أن بعض الوكلاء يحاولون الاستفادة من المواقف الصعبة وإقحام اسمه في مشكلاتهم الخاصة.