يواجه النادي الأهلي تحديًا كبيرًا في سعيه للتوصل إلى حل ودي مع المدرب ييس توروب للرحيل، حيث يبدو أن الخيار الآخر هو الاستمرار بنفس الجهاز الفني الحالي حتى نهاية الموسم، وهو ما يثير قلق الجماهير ويعكس حالة من عدم الاستقرار داخل الفريق.

خسر الأهلي للمرة الأولى في تاريخه ذهابًا وإيابًا أمام الترجي التونسي في دوري أبطال إفريقيا، مما أدى إلى خروج الفريق من المسابقة القارية في ربع النهائي، كما أنه ودع كأس مصر وكأس الرابطة، ليصبح الدوري المصري هو الأمل الوحيد للفريق، حيث يحتل المركز الثالث خلف الزمالك وبيراميدز.

ورغم الغضب الكبير من المشجعين والانتقادات اللاذعة التي تعرض لها المدرب توروب من وسائل الإعلام، إلا أن مجلس إدارة الأهلي يجد نفسه في موقف صعب فيما يتعلق بإقالته، حيث يرتبط بعقد ينص على دفع كامل مستحقاته لمدة عامين في حال إقالته في أول موسم.

يدرك الأهلي تمامًا أن الإبقاء على توروب حتى نهاية الموسم قد يؤدي إلى موسم صفري، وقد يتسبب في عدم إنهاء الفريق في المركز الثاني، مما يعني فقدان فرصة المشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل، وهو ما سيكلف النادي ملايين الجنيهات.

موقع YallaKora أشار إلى أن الأهلي لم يتواصل بعد مع محامي توروب، حيث لم يتم الاتفاق على الرحيل، والاتجاه الأقرب هو محاولة الوصول إلى اتفاق ودي مع المدرب بشكل مباشر قبل اتخاذ أي خطوات أخرى.

المشرفون على كرة القدم في الأهلي، ياسين منصور نائب الرئيس وسيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة، يميلون إلى رحيل توروب وتكليف مدير فني مصري بشكل مؤقت لتولي المهمة.

الأهلي يعيش حالة من التخبط في الآونة الأخيرة، حيث انفصل عن المدرب خوسيه ريفيرو بعد 7 مباريات بسبب ضعف النتائج، ثم استعان بعماد النحاس بشكل مؤقت، ورغم تحقيق بعض الانتصارات، لجأت الإدارة إلى مدرب أجنبي جديد، مما أدى إلى تراجع النتائج واقتراب الفريق من موسم كارثي.