شهدت كرة القدم المصرية تطورات جديدة في واحدة من أكثر القضايا جدلاً، حيث أعلن النادي الأهلي رسمياً استلامه حكماً من المحكمة الرياضية الدولية «كاس» يحدد أحقيته في لقب الدوري المصري لموسم 2024-2025، مما يفتح النقاش حول تفاصيل هذه القضية وأبعادها القانونية.
أكد الأهلي في بيانه الرسمي رفضه لطعن نادي بيراميدز الذي كان يطالب بسحب اللقب من الأهلي ومنحه للفريق السماوي، كما أوضح مصدر من نادي بيراميدز أن المحكمة الرياضية لم تصدر حكماً رسمياً بشأن الفريق الأحق بلقب الدوري المصري للموسم المذكور، وأشار المصدر إلى اعتراض بيراميدز على أحد المحكمين بسبب ارتباطه بمكتب المحامي الدولي للأهلي، مما يعكس تعقيدات القضايا القانونية في عالم كرة القدم.
فيما يتعلق بإجراءات التقاضي، أوضح المصدر أن نادي بيراميدز لم يلجأ إلى أي درجات تقاضي أخرى أو الطعن في المحكمة الفيدرالية السويسرية، وأكد على استمرارية جهوده في الدفاع عن حقوقه حتى النهاية، مشيراً إلى أن عدالة السماء تكفيهم بالألقاب القارية والعالمية التي حققوها.
ماذا يعني قرار المحكمة الرياضية الدولية؟ فور إعلان المحكمة الرياضية الدولية قرارها يصبح الحكم نهائياً وغير قابل للاستئناف، مما يغلق الملف تماماً في سجلات كرة القدم المصرية والدولية.
أما عن أسباب تحديد مصير بطل الدوري المصري من قبل المحكمة الرياضية الدولية، فقد تمحورت نقطة النزاع حول مباراة القمة بين الأهلي والزمالك في الدور الثاني من الموسم الماضي، حيث قرر الأهلي عدم خوض المباراة بسبب عدم استقدام حكام أجانب، مما أدى إلى اعتبار رابطة الأندية المصرية المحترفة الأهلي خاسراً بنتيجة 3-0 مع خصم 6 نقاط من رصيده، قبل تعديل القرار ليصبح خصم 3 نقاط فقط.
وقد دفع محامو بيراميدز باللائحة التي تنص على خصم 6 نقاط، 3 للمباراة و3 إضافية للانسحاب، وهو ما كان سيجعلهم أبطال الدوري بفارق نقطة واحدة عن الأهلي، بدلاً من خسارتهم اللقب بفارق نقطتين، بينما استند محامو الأهلي إلى أن القرار كان سيادياً من الرابطة بناءً على بنود القوة القاهرة والظروف الطارئة، وهو ما أيدته المحكمة في النهاية.

