في حدث يبرز التحديات التي تواجه القادة في أوقات الأزمات، ظهرت صورة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني وهي نائمة خلال مراسم حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026، مما أثار تفاعلات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي حول العالم.
إرهاق تحت الأضواء.
ظهر ميلوني وهي تغط في النوم على منصة كبار الشخصيات وسط العروض الضوئية والموسيقية، ومع استغلال المعارضين لهذه اللقطة للسخرية، أشار المدافعون عنها إلى أن “المرأة الحديدية” في إيطاليا تعاني من إرهاق حاد بسبب جدول أعمالها المكثف، خاصة في ظل الأزمات السياسية والأمنية التي تعاني منها البلاد والتي تتزامن مع انطلاق الأولمبياد.
ميلانو.. صخب الملاعب واشتعال الشوارع.
لكن غفوة ميلوني لم تكن الحدث الوحيد الذي أثار القلق، حيث شهدت مدينة ميلانو في يومها الأول أحداث عنف واحتجاجات دامية، فقد اشتبك متظاهرون مع قوات الأمن احتجاجاً على تكاليف الأولمبياد الباهظة، مما أثار جدلاً حول وجود عناصر أمنية أمريكية في الشارع الإيطالي.
قلق حكومي خلف الكواليس.
هذا التباين بين هدوء ميلوني وهي نائمة وبين الغليان في الشارع وضع الحكومة في موقف محرج، حيث تسعى إيطاليا لتقديم صورة مشرقة للعالم من خلال الدورة التي تستمر حتى 22 فبراير، وقد أعطت هذه الصورة انطباعاً بالانفصال عن الواقع أو التعب النفسي والجسدي الذي وصلت إليه القيادة الإيطالية في مواجهة التحديات المتزايدة.
ابرز التعليقات على صورة غفوة ميلوني.
تعليق عدد من الناشطين على صورة ميلوني، حيث نشر أحد الناشطين الإيطاليين الصورة وكتب عليها: “ميلوني وهي بتحلم إن ترامب بعت لها شحنة نفط هدية عشان توزعها على كوبا وتخلص من الصداع” كما كتب آخر: “الرئيسة فعلت خاصية الـ (Do Not Disturb) عشان لافروف وتهديداته النووية ميقلقوش نومها.. دماغ تانية خالص” بينما كتب حساب رياضي مشهور: “إيطاليا ضمنت أول ميدالية ذهبية في الأولمبياد.. الميدالية في (النوم العميق وسط الدوشة) وجورجيا هي البطلة بلا منازع” وأحد المعارضين نشر الصورة قائلاً: “ميلوني قررت تنسحب من مشاكل ميلانو والاحتجاجات والعنف.. بس انسحاب داخلي لغرفة النوم” كما انتشرت “ميمز” (Memes) تحمل صورة ميلوني وهي نائمة بجانب صورة شخص يجري، مع تعليق: “أنا في أول يوم شغل بعد الويك إند” بينما دافعت حسابات أخرى عنها بفكاهة قائلة: “يا جماعة ادوها فرصة، دي شكلها لسه شاربة إكسبريسو مغشوش.. إيطاليا كلها تعبانة معاكي يا جورجيا”

