شاركت السفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، في تعبئة كراتين المواد الغذائية داخل مؤسسة مصر الخير، وذلك ضمن حملة «إفطار صائم» التي تُطلقها المؤسسة للعام الرابع عشر على التوالي، حيث تم تجهيز هذه الكراتين تمهيدًا لتوزيعها على المستحقين طوال شهر رمضان المبارك، ويأتي هذا الحدث بحضور قيادات وممثلي مؤسسات التحالف، مما يعكس روح التكامل والتكافل المجتمعي في هذه الأنشطة الخيرية.

وأكدت السفيرة مكرم أن مشاركتها تعكس دعم جهود التحالف الوطني، الذي يمثل أكبر مظلة تنسيقية للعمل الأهلي والتنموي في مصر، ويضم عشرات الكيانات والمؤسسات والجمعيات القاعدية، ويعمل تحت مظلة الدولة لتعظيم أثر الحماية الاجتماعية وضمان وصول الدعم لمستحقيه بكفاءة وعدالة.

كما أعربت عن سعادتها بالمشاركة في تجهيز الكراتين الرمضانية، مشيدة بالدور الرائد الذي تقوم به مؤسسة مصر الخير في مجال الإطعام وتنمية الإنسان، وأكدت أن المؤسسة تمثل نموذجًا رائدًا للعمل الأهلي المستدام، وتواصل مسيرة ممتدة من العطاء لدعم الصائمين والوقوف إلى جانب الفئات الأكثر احتياجًا.

وأضافت أن التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي يستهدف خلال شهر رمضان 2026 الوصول إلى نحو 14 مليون مستفيد في جميع المحافظات، وأوضحت أن التحالف نجح في الانتقال من نمط العمل الموسمي والاجتهادات الفردية إلى نموذج مؤسسي مستدام قائم على قواعد البيانات والتكامل بين المؤسسات، مما يعكس أهمية تعزيز الشراكات والتكامل بين منظمات المجتمع المدني تحت مظلة الدولة، بما يضمن وصول الخدمات لمستحقيها بكفاءة وشفافية في جميع أنحاء الجمهورية.

وأكدت أن جهود مؤسسات التحالف خلال شهر رمضان تعزز منظومة الحماية الاجتماعية وترسخ قيم التكافل والتضامن، وتُسهم في تحقيق أثر تنموي وإنساني مستدام.

كما شاركت الفنانة لبلبة في تعبئة كراتين المواد الغذائية لمؤسسة مصر الخير عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، وأعربت لبلبة عن حرصها على المشاركة في كراتين رمضان وتوزيعها على الأسر المستحقة طوال شهر رمضان المعظم، مشددة على أن مؤسسة مصر الخير تمثل نموذجًا رائدًا في أعمال الخير طوال العام وليس فقط خلال شهر رمضان، حيث تعكس قيم الخير والعطاء لكل المحتاجين.

وفي سياق متصل، قال الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، إن رسالة المؤسسة تتمثل في تنمية الإنسان، مشيرًا إلى حرصها السنوي على تطوير حملة «إفطار صائم» للوصول إلى الأسر الأولى بالرعاية في مختلف المحافظات، وذلك من خلال حلول غذائية متنوعة تراعي احتياجات الفئات العمرية المختلفة.

وأوضح أن المؤسسة تعتمد على التعاون مع الجمعيات الشريكة وقواعد البيانات الموثقة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، مع إتاحة الفرصة للمتبرعين لاستلام المنتجات وتوزيعها بأنفسهم، كما أكد أن دور المؤسسة لا يقتصر على الإطعام، بل يمتد إلى مجالات الصحة والتعليم والتكافل الاجتماعي والبحث العلمي والتنمية المتكاملة ورعاية الغارمين وتطوير الجمعيات الأهلية، مشيرًا إلى حصول المؤسسة على المركز الأول في مسابقة «أهل الخير 2025» التي نظمتها وزارة التضامن الاجتماعي عن أفضل حملة إطعام في فئة «أكثر من مليون وجبة».

وتعهد رفاعي بتوصيل الدعم إلى مستحقيه بأمانة، معربًا عن فخره بفريق العمل الذي يبذل جهدًا كبيرًا لنشر الخير في جميع أنحاء الجمهورية.

فيما أكد حاتم متولي، نائب رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أن التحالف أطلق منذ أسبوع تقريبًا خارطة الخير في مصر لاستهداف 14 مليون مستفيد خلال شهر رمضان، مشيرًا إلى أن تدخلات التحالف لدعم الأكثر احتياجًا تتعدد ما بين دعم غذائي بكراتين مثل كراتين رمضان، أو بوجبات ساخنة أو بدعم نقدي خلال الشهر الكريم، وكل تلك التدخلات تأتي نتيجة جهود مجمعة من مؤسسات التحالف الوطني بشكل تكاملي.

وأضاف أن اليوم نشهد تعبئة مؤسسة مصر الخير بكراتين رمضان، وهي مشاركة كبيرة جدًا ومساهمة بنسبة كبيرة في خارطة الخير في مصر، حيث يستهدف التحالف 14 مليون أسرة مصرية من خلال مؤسسات التحالف بشكل كامل، بالتعاون مع هيئة سلامة الغذاء لضمان وصول الدعم الغذائي أو التدخلات المطلوبة لأهلنا في كل مكان بشكل سليم وبجودة تليق بالمواطن المصري.

من جانبها، أوضحت الدكتورة حنان الدرباشي، رئيس قطاع التكافل الاجتماعي، أن تنفيذ الحملة يتم وفق منظومة حوكمة متكاملة تضمن جودة وسلامة الغذاء، والتغذية السليمة، والانتشار الجغرافي العادل، والاستدامة البيئية، إلى جانب تحقيق الحراك الاقتصادي وتعزيز المشاركة المجتمعية ونشر الوعي، بما يضمن استدامة الأثر التنموي للحملة.

وأوضحت أن حملة «إفطار صائم» تضم باقة متنوعة من المبادرات تشمل: «كرتونة الخير»، «كرتونة الستر»، «سند العيلة»، «كارت الخير»، الوجبات الغذائية، «لمة العيلة»، وخيام الإفطار والسحور التي بلغ عددها حتى الآن 77 خيمة، بالإضافة إلى «إفطار مسافر»، «إفطار قرية»، «سيارة خيرك زاد»، زكاة الفطر، وكارت ملابس العيد، مما يعزز التنمية المجتمعية الشاملة

وأكدت أن نجاح الحملة يتحقق بدعم شركاء النجاح والحكومة والمتبرعين ومنظمات المجتمع المدني، مشيرة إلى أن الحملة لا تقتصر على تقديم المساعدات الغذائية، بل تمتد لتعزيز التكافل الاجتماعي ودعم الحراك الاقتصادي من خلال التعاون مع الجمعيات القاعدية ومكاتب المؤسسة المنتشرة في أكثر من 15 محافظة.