تتزايد حدة المنافسة في مركز حراسة المرمى بين الأهلي والزمالك، حيث يسعى كل فريق لتوظيف أفضل حراس المرمى لديه، مما أدى إلى اعتماد الأجهزة الفنية على سياسة المداورة لتفادي الأزمات وضمان الجاهزية الفنية اللازمة للمباريات المهمة، وهو ما يعكس أهمية هذا المركز الحيوي في تشكيل كل فريق.
الشناوى وشوبير في الأهلى
في الأهلي، قرر المدير الفني الدنماركي ييس تورب الاستفادة من خبرة محمد الشناوي ومهارات مصطفى شوبير، حيث منح شوبير الفرصة للعب أمام يانج أفريكانز التنزاني في دوري أبطال أفريقيا، وقدم أداءً مميزًا حافظ خلاله على نظافة شباكه، مما أكسبه ثقة الجهاز الفني، وعاد الشناوي لحراسة مرمى الأهلي في مواجهة وادي دجلة بالدوري الممتاز، والتي انتهت بفوز الأحمر بثلاثة أهداف مقابل هدف، مما يعكس استمرار سياسة التدوير في المرحلة المقبلة، ويستعد الأهلي لمواجهة قوية أمام يانج أفريكانز في الثالثة عصر غد السبت ضمن الجولة الرابعة من دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا، حيث يسعى الجهاز الفني لتحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار.
عواد ومحمد صبحى في الزمالك
أما في الزمالك، يسير المدير الفني معتمد جمال على نفس النهج، حيث يعتمد على سياسة المداورة بين محمد صبحي ومحمد عواد، خاصة مع رغبة الثنائي في المشاركة بشكل أساسي، وقد شارك محمد عواد في مواجهة المصري بالكونفدرالية والتي انتهت بالتعادل السلبي، بينما تولى محمد صبحي حراسة المرمى أمام بتروجت في الدوري، ونجح في الحفاظ على شباكه نظيفة خلال الفوز بهدفين دون رد، ويستعد الزمالك لمواجهة المصري مجددًا في السادسة مساء الأحد المقبل ضمن الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة الكونفدرالية الأفريقية، وهو لقاء لا يقل أهمية عن صراع حراسة المرمى داخل القلعة البيضاء.

