في سياق الحديث عن الأداء المتميز لفريق الأهلي في دوري المحترفين، يبرز دور النجم الإيفواري فرانك كيسيه كعنصر أساسي ساهم في تحقيق انتصارات الفريق، حيث أظهر كيسيه قدرة استثنائية على تنظيم إيقاع اللعب وإغلاق المساحات مما ساهم في تعزيز توازن الفريق أثناء المباريات الكبيرة.
مرحباً بكرة القدم – رأي خاص للكاتب أحمد الوافي
ملخص.
وفي ديربي جدة بين الأهلي والاتحاد، أثبت النجم الإيفواري فرانك كيسيه أنه لاعب خفي أثر بشكل كبير في أداء الفريق من خلال تنظيم الإيقاع وإغلاق المساحات وربط خطوط الفريق حيث برزت هذه الأدوار في النتيجة النهائية وجعلته أحد ركائز الأهلي في المباريات الكبيرة.
التفاصيل
في مباراة ديربي جدة الأخيرة التي انتهت بفوز الأهلي بنتيجة 3-1، كنت حاضراً في المدرجات وتابعت تفاصيل المواجهة بين لحظة وأخرى ورغم العوامل الكثيرة التي ساهمت في استمرار تفوق الأهلي في الديربي، إلا أن هناك اسماً واحداً يستحق التوقف طويلاً وهو النجم الإيفواري فرانك كيسيه.
كيسيه هو من نوعية اللاعبين الذين لا تجذبهم الأضواء بقدر ما تجذبهم التفاصيل حيث يعمل في الخفاء ويقوم بأدوار قد لا يلاحظها الكثيرون خلال المباراة لكنها تظهر بوضوح في النتيجة النهائية وفي توازن الفريق داخل الملعب.
خلال المباراة كان التواصل المكثف بين المدرب ماتياس جايسيه وكيسيه ملحوظاً، ففي كل مرة يمر لاعب بالقرب من خط التماس أو تتوقف المباراة للحظة، يناديه المدرب ويعطيه تعليمات إضافية مما يشير إلى دور تكتيكي خاص بني عليه شكل الفريق في الملعب ولا يدركه إلا كيسيه وهنا تنكشف قيمة كيسيه الحقيقية حيث يحمل على كتفيه مهام تنظيم الإيقاع وتخصيص المساحات والإغلاق وربط الخطوط وهذه أدوار قد لا تقاس بالأهداف أو التمريرات الحاسمة لكنها تصنع الفارق الحقيقي في المباريات الكبيرة.
نحن سعداء بالنتيجة ونحتفل بالأهداف ولكن خلف كل انتصار هناك جنود يعملون في صمت وكيسيه من أبرز من يشكلون ركائز الفريق وثوابته على أرض الملعب مما يعكس لماذا أصبح أحد أهم ركائز الأهلي في المرحلة الحالية.

