أكدت الدكتورة حنان يوسف، رئيسة المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي ورئيس الاتحاد العربي للإعلام والثقافة، أن الاحتفال باليوم الدولي للعمل الخيري، الذي يوافق الخامس من سبتمبر من كل عام، يمثل مناسبة إنسانية مهمة لتجديد التأكيد على قيم العطاء والتكافل بين أفراد المجتمع.
وأوضحت أن العمل الخيري ليس مجرد تقديم المساعدة للآخرين، بل هو رسالة إنسانية وسلوك حضاري يجسد الرحمة والانتماء والمسؤولية تجاه المجتمع. وأشارت إلى أن المجتمعات لا تقاس فقط بما تمتلكه من إمكانات مادية، بل بما تبديه من قدرة على التكافل ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا.
وأضافت أن العمل الخيري أصبح في ظل التحديات الإنسانية والاجتماعية المتزايدة شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية وبناء مجتمعات أكثر عدالة وتماسكًا، مشددة على أهمية دعم المبادرات والأفراد الذين يكرسون جهودهم لخدمة الإنسان وتحسين جودة الحياة.
كما أكدت على مسؤولية الإعلام في نشر ثقافة العمل الخيري والتطوعي، من خلال تسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمبادرات المجتمعية، مشددة على ضرورة ترسيخ مفهوم التمكين وبناء القدرات وتحقيق الاستدامة.
وشددت على أهمية توظيف وسائل الإعلام والمنصات الرقمية لدعم المبادرات الإنسانية، خاصة مع اتساع نطاق الوصول إلى الجمهور، بما يسهم في تحويل قيم العطاء إلى ممارسة مجتمعية مستمرة ويشجع الشباب على المشاركة في العمل التطوعي.
وفي ختام تصريحها، وجهت الدكتورة حنان يوسف التحية لكل المؤسسات والجمعيات والمتطوعين العاملين في مجال العمل الخيري، مؤكدة أن جهودهم تمثل نموذجًا مشرفًا للعطاء دون انتظار مقابل. واختتمت بالتأكيد على أن شعار «معًا من أجل الإنسانية» يجب أن يتحول إلى منهج عمل وسلوك يومي.