إن تساؤلات الجمهور حول الدفع بروجر إيبانيز جاءت في وقت تزايد فيه الاستياء من عدم منح ماتياس يايسله الفرصة للجناح السعودي صالح أبوالشامات ضمن كتيبة البدلاء التي شاركت في المباراة، حيث يعكس هذا الوضع تباين الآراء حول خيارات المدرب وقراراته في التشكيلة الأساسية، مما يضع تساؤلات عديدة حول مدى تأثير هذه القرارات على أداء الفريق.

أبوالشامات، الذي تعرض لانتقادات متعلقة بلياقته البدنية من قبل يايسله، واجه صعوبة في اللعب لمدة 90 دقيقة كاملة، مما زاد من حدة الانتقادات الموجهة لمدربه بسبب تهميشه خلال الموسم الجاري، ورغم ذلك، دخل اللاعب في الشوط الثاني وتمكن من إحراز الهدف الرابع من ضربة جزاء في الدقيقة 52، وهو ما يعد إنجازًا يضاف إلى رصيده الشخصي.

ما أثار الدهشة كان احتفاله، حيث اختار أبوالشامات عدم استغلال دعم جمهور الأهلي له أو توجيه انتقادات لماتياس يايسله، بل احتفل بالهدف بفرحة كبيرة وشكر الجماهير على دعمهم، مما يعكس روح الفريق والتزامه رغم الظروف المحيطة به، وكأنه اعتذر عن التقصير في إقناع مدربه بمنحه الفرصة.

ومع ذلك، يبقى السؤال مطروحًا حول متى سيتمكن أبوالشامات من الاستغناء عن الاستعراض الزائد والمبالغة في الاحتفاظ بالكرة، حيث أظهر اللاعب هذا العيب مرة أخرى، مما يثير تساؤلات حول مدى استفادته من تهميش المدرب له.

ومما يزيد من الاستياء هو أن لقطات اللاعب التي تخلى فيها عن الاستعراض أظهرت قدرته على توصيل الكرة إلى مناطق الخطورة لشباب الأهلي بطرق أكثر فعالية، حيث صنع فرصتين محققتين لزملائه، لذا فإن تخلي صالح أبوالشامات عن هذا العيب سيجعله ثروة حقيقية للأهلي والمنتخب السعودي، مع ضرورة تحسين الجانب البدني لديه.