عاش المنتخب المغربي لحظات من التوتر والإحباط بعد أن ضاعت فرصة التتويج بكأس أمم إفريقيا، حيث كان المدرب وليد الركراكي يتطلع إلى تحقيق إنجاز تاريخي، إلا أن إهدار براهيم دياز لركلة جزاء في الدقيقة 114 قلب الموازين لصالح السنغال التي تمكنت من تسجيل هدف في بداية الوقت الإضافي.

حصل براهيم دياز على ركلة جزاء بعد تعرضه للجذب في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي، ورغم الأجواء المشحونة وعودة لاعبي السنغال بعد انسحابهم المؤقت، إلا أن تسديدة دياز التي جاءت بطريقة “بانينكا” كانت دون المستوى، حيث تمكن الحارس إدوار ميندي من التصدي لها بسهولة.

وبهذا الإخفاق، فقد المغرب فرصة التتويج باللقب الغالي للمرة الأولى منذ نصف قرن، بينما احتفل رفاق ساديو ماني بلقبهم الثاني خلال خمس سنوات، في مشهد يعكس الفجوة بين الطموح والواقع.

وفي تصريحات عقب المباراة، عبّر الركراكي عن حزنه قائلاً: “عندما تأتي ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة وترى النصر أمام عينيك، لكن كرة القدم تلحق بك وتعاقبك لسوء الحظ”

كما أضاف: “سيعود اللاعبون بشكل أفضل، سيعود المغرب أقوى، شاهدنا صورة محبطة للكرة الإفريقية اليوم، لكن نهنئ منافسنا باللقب”