في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات، دافع وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، عن غيابه عن منصة تقديم المدرب الجديد محمد وهبي، حيث جاء ذلك بعد رحيله عن تدريب الفريق الوطني بالتراضي عقب خسارة نهائي كأس الأمم الإفريقية، وتولي وهبي المسؤولية لقيادة المنتخب في كأس العالم 2026 بعد نجاحه في كأس العالم تحت 20 عاماً.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة (المنتخب)، عبر الركراكي عن شكره للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيسها فوزي لقجع على حفل التكريم الذي أقيم له، موضحاً أنه يرغب في توضيح الملابسات التي أحاطت بحفل التكريم لتفادي أي تأويلات خاطئة حول موقفه.
وأضاف الركراكي أنه تلقى دعوة من رئيس الجامعة للصعود للمنصة لتقديم وهبي، إلا أنه فضل عدم الصعود، حيث اعتبر أن تقديم أي مدرب وطني هو لحظة خاصة يجب أن تُحفظ في الذاكرة، مشيراً إلى أن تلك اللحظة تتطلب احترام خصوصية المدرب الجديد وعدم تداخل أي طرف آخر فيها.
كما أوضح الركراكي الذي قاد المغرب إلى المربع الذهبي في كأس العالم 2022، أن رفضه الصعود للمنصة كان تعبيراً عن احترامه لحق وهبي في تقديم نفسه للجمهور، مؤكداً أنه تفهم الجميع لهذا الموقف.
وعن مغادرته قاعة المؤتمر الصحفي، أكد الركراكي أن ذلك كان سلوكاً احترافياً، حيث لا يجب أن يجلس أمام وهبي أثناء حديثه عن مرحلة قادمة بعد تدريبه، مما قد يسبب حرجاً له عند الحديث عن فريق تركه له.
وفي ختام حديثه، أعرب الركراكي عن ثقته في مستقبل “أسود الأطلس” تحت قيادة المدرب الجديد محمد وهبي.

