تتواصل جهود إدارة نادي الزمالك بشكل مكثف للتعاقد مع مدير فني أجنبي يقود الفريق الأول لكرة القدم في المرحلة المقبلة، حيث لا يزال ملف المدرب الجديد مفتوحًا ولم يُحسم بعد، وذلك في ظل سعي الإدارة لاختيار اسم يمتلك الخبرات الفنية اللازمة ويتناسب مع الظروف المالية الصعبة التي يمر بها النادي.

الزمالك يضع شروط اختيار المدير الفنى الجديد

تضع إدارة الزمالك عددًا من الشروط الأساسية لاختيار المدير الفني الجديد، حيث يأتي في مقدمتها عدم تجاوز المقابل المادي للمدرب حاجز 35 ألف دولار شهريًا، وذلك ضمن سياسة ترشيد النفقات التي تفرضها الأزمة المالية الحالية، كما يشترط المسؤولون موافقة المدرب المنتظر على العمل مع الجهاز الفني الأجنبي المتواجد بالفعل داخل الفريق، والذي يضم البرتغالي فيتور بيريرا مدربًا لحراس المرمى وكوستا ريبيرو مدربًا للأحمال، إلى جانب استمرار الطاقم المصري المعاون.

تأتي هذه التحركات في توقيت بالغ الحساسية، خاصة في ظل حالة عدم الاستقرار الفني التي يعيشها الفريق في الفترة الأخيرة بعد رحيل عدد من اللاعبين المؤثرين، في مقدمتهم ناصر ماهر، بالإضافة إلى الضغوط الكبيرة الناتجة عن تلاحم المشاركات المحلية والقارية واستمرار أزمة القيد بسبب القضايا المالية المتراكمة على النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

لمتابعة أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عبر بوابة كأس أمم أفريقيا اضغط هنا.

في الوقت الراهن، يتولى معتمد جمال القيادة الفنية للفريق الأول بشكل مؤقت لحين التوصل إلى اتفاق نهائي مع مدير فني أجنبي، وهو ما يرتبط بشكل مباشر بحدوث انفراجة مادية داخل القلعة البيضاء، حيث تسعى إدارة الزمالك حاليًا لتوفير سيولة مالية تساعد على حسم ملف المدرب من خلال عدة مصادر، من بينها الاستفادة من عائد صفقة انتقال ناصر ماهر، والتي تساهم في تخفيف جزء من الأعباء المالية، لكنها لم تكن كافية لحل جميع الملفات العالقة.

ينتظر مسؤولو الزمالك حسم ملف المدير الفني في أقرب وقت ممكن، في محاولة لفرض قدر من الاستقرار الفني داخل الفريق قبل استكمال مشواره في منافسات الدوري المصري الممتاز وبطولة الكونفدرالية الأفريقية، خاصة أن المرحلة المقبلة ستشهد مباريات قوية وحاسمة تحتاج إلى جهاز فني مستقر وقادر على التعامل مع الضغوط.