حسم هشام نصر، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، النقاش حول أزمة إيقاف القيد المفروضة على الفريق الأول لكرة القدم، حيث جاء ذلك بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الذي منع النادي من تسجيل لاعبين جدد بسبب 11 قضية صدرت بأحكام نهائية لصالح لاعبين ومدربين سابقين مما أدى إلى تفاقم الوضع المالي للنادي.
وفي تصريحات تليفزيونية، أوضح نصر أن الزمالك يواجه تحديات مالية كبيرة لا تسمح له بحل جميع القضايا دفعة واحدة، حيث أشار إلى أن الضغوط لا تقتصر على القضايا الدولية فحسب، بل تشمل أيضًا مستحقات لاعبين حاليين قد يفكرون في فسخ عقودهم نتيجة تأخر هذه المستحقات، مما يعكس مدى تعقيد الأوضاع الحالية.
كما أشار نائب رئيس النادي إلى أن بيع بعض اللاعبين أصبح ضرورة ملحة لتفادي تفاقم الأزمات، حيث قال “لو لم نتمكن من بيع ناصر ماهر ونبيل عماد دونجا، لتضاعف عدد القضايا ضد النادي في فيفا، لأنهما لم يحصلا على مستحقاتهما”، مما يدل على أن إدارة النادي تسعى لإيجاد حلول تضمن استمرارية الفريق.
وفيما يتعلق بالتفاصيل المالية، كشف نصر أن القضايا الجديدة التي أدت إلى إيقاف القيد لا تمثل أرقامًا ضخمة، بل إن الجزء الأكبر من المديونيات يعود إلى ملفات قديمة تراكمت على النادي، وأكد أنه لا يملك القدرة على التعاقد مع لاعبين جدد حاليًا بسبب هذه الأوضاع المالية الصعبة.
واختتم نصر تصريحاته بالتأكيد على أن فك إيقاف القيد لن يتم دفعة واحدة، موضحًا أن الرقم المطلوب كبير جدًا، وأن الخطة تعتمد على سداد القضايا بشكل تدريجي كلما توفرت سيولة مالية، مما يتيح للنادي فرصة رفع الإيقاف بشكل كامل والتحرك في ملف التعاقدات الجديدة، شريطة ضبط الموازنة المالية للنادي.

