تتمسك السنغال بفرصتها في استعادة لقب كأس أمم إفريقيا بعد قرار الاتحاد الإفريقي الذي اعتبرها منسحبة ومنح اللقب للمنتخب المغربي الذي استضاف البطولة مما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي حول هذا القرار وتأثيره على مستقبل البطولة.
فقد انتقل لقب كأس أمم إفريقيا من السنغال إلى المغرب في ظل ظروف مثيرة للجدل حيث كانت السنغال قد حققت الفوز على المغرب 1-0 في نهائي البطولة الذي أقيم في يناير الماضي ولكن بعد شهرين قرر الاتحاد الإفريقي اعتبار السنغال منسحبة نتيجة خروج لاعبيها من الملعب احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء لصالح أصحاب الأرض.
وفي هذا السياق، أفادت صحيفة Leparisien بأن موسى مباي عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد السنغالي أعلن أن بلاده ستتقدم بطعن لدى محكمة التحكيم الرياضية بشأن قرار بطل إفريقيا اليوم الثلاثاء مما يشير إلى استمرار الصراع القانوني حول هذا اللقب.
كما أكد مباي أن هناك الكثير من الأخبار المغلوطة التي ستظهر في الأيام المقبلة داعياً الجميع إلى التحلي بالصبر وانتظار البيانات الرسمية من الاتحاد السنغالي لكرة القدم حيث شدد على ضرورة التصرف بهدوء واتزان تامين لخدمة مصالح السنغال على أكمل وجه.
وأضاف المسؤول السنغالي أن المحامي المكلف بهذه القضية يتمتع بخبرة كبيرة في مثل هذه الأمور حيث سبق له أن مثل المغرب في قضايا مشابهة وأنه نجح في إلغاء قرار الاتحاد الإفريقي بحرمان المغرب من المشاركة في كأس إفريقيا في نسختين متتاليتين.
يُذكر أن الاتحاد الإفريقي قد عاقب المغرب بعد انسحابه من استضافة كأس إفريقيا 2015 بداعي الخوف من انتشار فيروس إيبولا مما أدى إلى استبعاده من المشاركة في نسختي 2017 و2019 ولكن المحكمة الرياضية قررت إلغاء هذه العقوبة.

