أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن تفاصيل احتفال استقبال بعثة منتخب السنغال بعد فوزها ببطولة أمم إفريقيا، حيث حقق الفريق انتصارًا مهمًا على المغرب بهدف نظيف في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب مولاي عبد الله، ويعكس هذا الإنجاز مدى تطور الكرة السنغالية وتأثيرها على الساحة الإفريقية.
تفاصيل استقبال منتخب السنغال
وجاءت تفاصيل الاحتفال وفقًا لما أعلنه الاتحاد السنغالي عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي:

مراسم استقبال بعثة منتخب السنغال بعد الفوز ببطولة الامم الافريقية
الاثنين 19 يناير
الساعة 21:30: الوصول إلى مطار بليز ديان الدولي
استقبال استثنائي من فخامة الرئيس باسيرو ديوماي فاي والحكومة.
الثلاثاء 20 يناير
الساعة 11:00: موكب شعبي كبير
في شوارع داكار واستقبال جماهيري بالأعلام.
الساعة 16:00: الاستقبال الرسمي في قصر الجمهورية
من ناحية أخرى، علق يفان ضيوف حارس مرمى منتخب السنغال على واقعة المناشف التي حدثت بينه وبين إسماعيل صيباري لاعب المغرب على هامش مباراة المغرب ضد السنغال في نهائي أمم إفريقيا والتي انتهت بفوز السنغال 1-0 والتتويج بلقب أمم إفريقيا.
وقال ضيوف لموقع Wiwsport السنغالي: بالنسبة لي كانت مجرد مناشف لتجفيف القفازات والوجه، بالنسبة لي كان الأمر عاديًا جدًا، وتفاجأت مثلكم تمامًا عندما رأيت أن البعض يحاول أخذها، مضيفًا: لاحظت سابقًا الأمر نفسه في مباراة نيجيريا، إذ كان عمال الملعب يمرون خلف المرمى لأخذ المناشف، ولا أعرف لماذا فعلوا ذلك، لكنني أرى أن هذا التصرف لم يكن فيه روح رياضية، وحاولت التأكد من أن ميندي لديه أفضل الظروف الممكنة، لأننا نحتاج لاعبين مثله في قمة تركيزهم
وكانت بعض اللقطات انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب المباراة يظهر خلالها إسماعيل صيباري لاعب المغرب يحاول منع يفان ضيوف من تسليم ميندي الحارس الأساسي لمنتخب السنغال لمناشف بسبب الأمطار، واضطر الحارس الاحتياطي يفان ضيوف إلى الوقوف خلف مرمى السنغال من أجل حماية مناشفه، وسط محاولة بعض اللاعبين، أبرزهم إسماعيل صيباري، أخذها بالقوة، قبل أن يحصل على دعم من عمال الملعب، كما حاول بعض العمال المسؤولين عن جمع الكرات الاعتداء على ضيوف لأخذ المناشف الخاصة بإدوارد ميندي، في مشهد لم يكن مفهومًا بالنسبة إلى قطاع كبير من جماهير كرة القدم.

