في تطور مثير للجدل، أصرّ الصحافي الفرنسي دانيال ريولو على اتهام ريال مدريد بالتسبب في إصابة كيليان مبابي في ركبته اليسرى، حيث وصف ما يحدث بأنه “استراتيجية كذب” تثير تساؤلات حول مصداقية النادي العريق وأداء طاقمه الطبي.

خلال برنامج After Foot الذي تبثه إذاعة RMC، أوضح ريولو أن ريال مدريد “فصل طاقمه الطبي في يناير”، مشيراً إلى أن تشخيص إصابة مبابي كان “كارثياً” بل أسوأ من ذلك، مما كان يمكن أن يؤدي إلى إصابة خطيرة في ركبته، وأكد أن هناك شائعات حول فحص الركبة الخطأ في النادي، مما يطرح تساؤلات حول سمعة ريال مدريد.

في المقابل، نفى مبابي هذه الاتهامات، موضحاً أن التقارير المتعلقة بالكشف على الركبة السليمة غير صحيحة، مشيراً إلى أن غياب التواصل قد يسبب سوء الفهم، وأكد أنه كان على تواصل دائم مع المسؤولين في ريال مدريد، وأنه يرغب في تحقيق انتصارات للفريق رغم إصابته التي أبعدته عن الملاعب.

“استراتيجية إعلامية تستند إلى الكذب”

رغم نفي مبابي، تمسك دانيال ريولو بموقفه، مؤكداً صحة معلوماته، حيث ذكر أن الاجتماعات التي جرت على أعلى مستوى أكدت ما تم الكشف عنه في البرنامج، مضيفاً أن ريال مدريد تبنى “استراتيجية كذب” لحماية مصالحه، مما جعله يبدو في موقف محرج للغاية.

كما أشار إلى أن النقاش في إسبانيا الآن يتركز حول من يتحمل المسؤولية، ريال مدريد أم مبابي، وطرح تساؤلات حول أولويات اللاعب بين النادي والمنتخب الفرنسي، معتبراً أن الاستراتيجية الإعلامية التي تتبناها الأطراف المعنية تعتمد على عدم قول الحقيقة بشأن الخطأ الفادح في تشخيص الإصابة.

وفي ختام حديثه، أعرب ريولو عن عدم تفهمه لهذه الاستراتيجية، مشدداً على أن الصدق يجب أن يكون الخيار الأول، وأن الكذب ليس حلاً مطلقاً.