يواجه المنتخب العراقي تحديًا حرجًا قبل المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل لكأس العالم 2026، حيث تلقى الاتحاد العراقي إشعارًا من الخطوط الجوية العراقية ووزارة النقل بإغلاق المجال الجوي للبلاد لمدة “أربعة أسابيع على الأقل” بسبب الأوضاع في إيران مما يضع الفريق في موقف صعب للغاية قبل مواجهة مصيرية في غوادالاخارا بالمكسيك.

وكشفت صحيفة “The Guardian” البريطانية، مساء الأربعاء أن هذا الإغلاق يهدد قدرة اللاعبين والطاقم الفني على السفر إلى المكسيك لخوض المباراة المقررة في الأول من أبريل المقبل.

تفاصيل الأزمة وتعقيدات السفر

يتواجد 40% من لاعبي المنتخب العراقي داخل العراق، بينما يلعب آخرون في دول الخليج مما يعقّد عملية التجمع والسفر إلى المكسيك، في حين يتواجد المدرب الأسترالي غراهام أرنولد في دبي.

ويبدو أن الخيار الوحيد المتاح للاعبين الموجودين في العراق هو القيام برحلة برية تستغرق 25 ساعة بين بغداد وتركيا، وهو خيار ينطوي على مخاطر كبيرة نظرًا للوضع الأمني الراهن.

وذكرت الصحيفة ذاتها نقلاً عن مصدر قريب من المنتخب أن الفريق “منتشر حاليًا في جميع أنحاء العالم ونحاول الاستعداد بأفضل طريقة ممكنة”.

ومن المقرر أن يواجه العراق الفائز من نصف النهائي بين بوليفيا وسورينام، حيث ستنضم الدولة الفائزة في هذا الملحق القاري إلى المجموعة التي تضم المنتخب الفرنسي، إلى جانب النرويج والسنغال.

موقف الفيفا وعقبات التأشيرات

أكد المصدر القريب من المنتخب العراقي أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “يرغب في إقامة المباراة، لكن هناك العديد من العقبات التي يجب التغلب عليها، وسيضطرون إلى اتخاذ قرار قريبًا” وأضاف “يجب علينا التخطيط كما لو أن المباراة ستقام، لكن ذلك يبدو غير مرجح في الوقت الحالي”.

وتبرز مسألة منح التأشيرات كإحدى العقبات الرئيسية، حيث لم يحصل بعض اللاعبين وأعضاء الطاقم الفني بعد على تصاريح الدخول إلى المكسيك والولايات المتحدة الأميركية.