أصبح فرناندو برنال مدير الأمن في نادي إشبيلية محور حديث الشارع الرياضي بعد توقيفه بتهمة السرقة بقيمة 800 يورو، حيث كشفت صحيفة “دياريو دي إشبيلية” عن تفاصيل الحادثة التي وقعت يوم الخميس 26 فبراير 2024 في أحد المراكز التجارية، إذ أقدم برنال على سرقة قطعتين من الملابس ونظارة شمسية مما أثار استغراب الجميع.

وأوضحت الصحيفة أن الحادثة وقعت داخل مركز تجاري، وأسفرت عن توقيف برنال الذي يشغل منصبه في إشبيلية منذ عشر سنوات، حيث يعمل المتهم ضابطاً في الشرطة الوطنية لكنه مُحال للتفرغ، ويتمتع بسجل مهني نظيف لا تشوبه أي شائبة، مما جعل الواقعة صادمة لأجهزة الشرطة وإدارة النادي الأندلسي على حد سواء نظراً للمسيرة المهنية المشرفة التي قضاها برنال طوال السنوات الماضية دون أي سوابق أو مشاكل قانونية.

العقوبة المحتملة والبدائل القانونية

يواجه مدير الأمن، الذي أفرج عنه لاحقاً بشكل مؤقت، عقوبة سجن تتراوح بين ستة أشهر و18 شهراً بسبب سرقة بضائع بقيمة 800 يورو، غير أن القانون الإسباني يتيح إمكانية استبدال هذه العقوبة بغرامة مالية خاصة في ظل عدم وجود أي سوابق جنائية في سجله الشخصي.

تمثل هذه القضية موقفاً حرجاً لإدارة النادي الإسباني، التي ستضطر لاتخاذ قرار بشأن مستقبل برنال في منصبه الحساس كمدير للأمن.