تتوجه الأنظار في الساحة الرياضية المصرية نحو مستقبل الجناح الدولي الشاب إبراهيم عادل، حيث تبرز التحركات المتسارعة المتعلقة بمسيرته الكروية مع اقتراب نهاية الموسم، مما يفتح المجال لإمكانية عودته إلى النادي الأهلي بعد تجربة احترافية خارجية لم تحقق النجاح المتوقع.

إبراهيم عادل، الذي يبلغ من العمر 24 عامًا، قد أنهى مسيرته في الكرة المحلية مع نادي بيراميدز، حيث ساهم في تحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا، ثم انتقل إلى نادي الجزيرة الإماراتي، قبل أن ينتقل مؤخرًا إلى نورشيلاند الدنماركي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم مع بند نية الشراء.

أحد الأسباب التي تعزز احتمالية عودة إبراهيم عادل إلى الدوري المصري هو عدم نجاح تجربته مع الجزيرة الإماراتي، حيث لم يتمكن اللاعب من فرض نفسه في التشكيلة الأساسية للفريق، على الرغم من وجود مواطنه الدولي محمد النني الذي كان له دور بارز في وسط الملعب.

عادل شارك مع الجزيرة في 11 مباراة منذ انضمامه قادمًا من بيراميدز في بداية الموسم الحالي، لكنه لم يتمكن من تسجيل أو صناعة أي هدف، كما غاب عن المباراتين الأخيرتين للفريق، مما يعكس الصعوبات التي واجهها في التأقلم مع الأجواء الفنية.

السبب الثاني يتعلق بالوضع الفني لنادي نورشيلاند، الذي يحتل حاليًا المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الدنماركي برصيد 24 نقطة، وهو مركز لا يتناسب مع طموحات لاعب شاب مثل إبراهيم عادل، الذي اعتاد المنافسة على البطولات وتحقيق الإنجازات.

أما السبب الثالث والأكثر أهمية، فهو استمرار تمسك النادي الأهلي بفكرة التعاقد مع إبراهيم عادل، حيث لم تتراجع إدارة القلعة الحمراء عن متابعة اللاعب رغم تنقلاته الأخيرة بين الدوريات العربية والأوروبية، بل زادت القناعة بقدراته الفنية بعد رحيله عن بيراميدز، خاصة في ظل سعي الأهلي لتعزيز صفوفه بعناصر هجومية شابة قادرة على إحداث فرق في الأداء.