قالت كيرستي كوفنتري رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية إن هناك تساؤلات بشأن مشاركة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو في الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي عُقد مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث أكدت كوفنتري أنها لم تكن على علم بحضور إنفانتينو وأضافت أنها ستبحث في الموضوع بشكل أعمق.

شارك إنفانتينو، الذي يعد أيضًا عضوًا في اللجنة الأولمبية الدولية، في هذا الاجتماع الذي تم إنشاؤه في عهد ترامب للتركيز على صندوق إعادة إعمار غزة، وذلك بهدف إعادة بناء المنطقة المتضررة.

وظهر إنفانتينو على المنصة مع عدد من السياسيين، حيث ارتدى قبعة حمراء تحمل عبارة “الولايات المتحدة الأمريكية” في مقدمتها، بالإضافة إلى الأرقام 45 و47، في إشارة إلى فترتي رئاسة ترامب غير المتتاليتين.

كما عرض إنفانتينو خلال الاجتماع اتفاقية التعاون بين الفيفا ومجلس السلام، والتي تتضمن بناء 50 ملعبًا صغيرًا بالقرب من المدارس والمناطق السكنية في غزة، بالإضافة إلى خمسة ملاعب كاملة الحجم في عدة مناطق، وأكاديمية الفيفا الحديثة، وملعب وطني جديد يتسع لـ 20 ألف مقعد.

وفي مؤتمر صحفي خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو كورتينا، أوضحت كوفنتري أنها لم تكن على علم بوجود عضو من اللجنة الأولمبية الدولية في مقدمة الحدث، وأضافت أنه بعد إبلاغهم من قبل الصحفيين، ستقوم اللجنة بإجراء مراجعة شاملة.

وينص ميثاق اللجنة الأولمبية الدولية على ضرورة تصرف الأعضاء بشكل مستقل عن المصالح التجارية والسياسية، كما يحظر قبول أي تفويض أو تعليمات من الحكومات أو المنظمات أو الأطراف الأخرى التي قد تؤثر على حرية عملهم وتصويتهم.

وأكدت كوفنتري أن اللجنة الأولمبية الدولية ستستمر في الحفاظ على الحياد السياسي، مشددة على أن هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان تحقيق العدالة في المنافسات الرياضية، وهذا ما ستواصل اللجنة العمل عليه في المستقبل.