سجلت المتزلجة النمساوية كلاوديا ريغلر، التي تبلغ من العمر 52 عامًا، إنجازًا تاريخيًا في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، حيث أصبحت أكبر امرأة تشارك في هذه الدورة، مما يبرز قدرة الرياضيين على المنافسة في مختلف الأعمار، كما يشدد على أهمية المثابرة والالتزام في المجال الرياضي، وتعتبر ريغلر نموذجًا يحتذى به في الإصرار والتفاني.
كان الرقم القياسي السابق مسجلاً باسم المتزلجة الألمانية السريعة كلاوديا بيشتاين، التي شاركت في آخر دورة أولمبية لها عام 2022 عندما كانت تبلغ من العمر 49 عامًا، مما يوضح التقدم الملحوظ في مشاركة النساء في الرياضات الشتوية ويعكس الاهتمام المتزايد بالرياضات الشتوية بين النساء.
بعد خروجها من منافسات التزلج العملاق المتوازي في دور الـ16، أعربت ريغلر عن قدرتها على مجاراة الشابات ومنافستهن، حيث أكدت أنها لا تزال هنا وتستطيع بذل قصارى جهدها إلى جانب المتزلجات الشابات الواعدات، مما يعكس روح التحدي والإصرار على النجاح في الرياضة.
كما أضافت أنها لا تزال قادرة على الانطلاق بسرعة، مما يجعلها فخورة، حيث أكدت أن هناك الكثير مما يمكن تحقيقه بالمثابرة والإيمان بالنفس، مما يشكل درسًا مهمًا للرياضيين الشباب في كيفية مواجهة التحديات.
وعند سؤالها عن خططها المستقبلية وما إذا كانت تفكر في الاعتزال، أجابت ريغلر بأن بطولة العالم ستقام العام المقبل في النمسا على أرض الوطن، مما يمثل نهاية رائعة لمسيرتها المهنية، ويعكس التزامها العميق بالرياضة.
أحد أكبر نجاحاتها في مسيرتها المهنية كان فوزها بالميدالية الذهبية في سباق التزلج العملاق المتوازي في بطولة العالم عام 2015، مما يعزز مكانتها كواحدة من أبرز المتزلجات في تاريخ الرياضة ويعكس التقدم الذي يمكن تحقيقه من خلال العمل الجاد والمثابرة.

