تحل اليوم الذكرى الرابعة عشر لمأساة بورسعيد التي شهدت أحداثًا أليمة في تاريخ كرة القدم المصرية حيث راح ضحيتها عشرات من جماهير النادي الأهلي مما يستدعي استذكار تلك اللحظات الحزينة وتقدير أرواح الشهداء الذين فقدوا حياتهم في تلك الفاجعة الأليمة.
في مساء يوم الأربعاء 1 فبراير 2012، وقع حادث مؤلم داخل ستاد بورسعيد عقب انتهاء مباراة كرة القدم بين النادي المصري البورسعيدي والنادي الأهلي حيث اجتاحت جماهير المصري الملعب مما أدى إلى حالة من الفوضى والعنف التي أسفرت عن وقوع أحداث دموية راح ضحيتها 74 قتيلاً ومئات المصابين من جماهير النادي الأهلي وفقًا لما أعلنت عنه مديرية الشؤون الصحية في بورسعيد آنذاك وقد اعتبرت هذه الحادثة من أكبر الكوارث في تاريخ الرياضة المصرية حيث أطلق عليها كثيرون مسمى المذبحة أو المجزرة.
منذ تلك اللحظة، تحرص جماهير النادي الأهلي وجماهير الكرة المصرية عمومًا على إحياء ذكرى شهداء النادي الأهلي في كل مباراة، حيث يتم تخصيص الدقيقة 74 لتأبين الضحايا كما يشارك نجوم الكرة المصرية في تلك المناسبة ويقوم النادي الأهلي بإقامة نصب تذكاري يخلد ذكرى الشهداء داخل المقر الرئيسي للنادي الأهلي في الجزيرة.

