يواصل منتخب المغرب سعيه نحو تحقيق المزيد من النجاحات على الساحة الدولية بعد إنجازاته الأخيرة، مثل الوصول إلى المركز الرابع في كأس العالم 2022 والتتويج بمونديال الشباب، حيث يسعى “أسود الأطلس” إلى تعزيز صفوفه بمواهب جديدة تسهم في رفع مستوى الفريق وتعزيز آماله في المنافسات القادمة.
يمر المنتخب المغربي بمرحلة تجديد شاملة، حيث تمكن من ضم 6 لاعبين جدد كانوا قد يمثّلون بلجيكا أو هولندا، مما يعكس استراتيجية واضحة في استقطاب اللاعبين المميزين الذين يمكنهم إضافة قيمة للفريق.
وفي تصريح له بعد تعيينه، أعرب المدرب محمد وهبي، الذي قاد منتخب الشباب إلى إنجازات مبهرة، عن طموحاته بقوله: “لا نريد الانتظار حتى 2030 لنصبح أبطالاً للعالم، نريد المحاولة في 2026” مما يعكس روح التحدي والطموح التي تسود الفريق
تستفيد المغرب من قاعدة مواهب أكاديمية محمد الخامس، التي أنجبت لاعبين بارزين مثل يوسف النصيري ونايف أكرد وعز الدين أوناحي وياسر الزابيري، كما تسعى لاستقطاب لاعبين آخرين من أصول مغربية في أوروبا لتعزيز صفوفها.
سلّطت صحيفة “Marca” الإسبانية الضوء على جهود المغرب في البحث عن مواهب مميزة في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وهولندا وبلجيكا، حيث نجح في استقطاب ولاء ستة لاعبين في فترة زمنية قصيرة.
بونيدا يشق طريقه لمنتخب المغرب الأول سريعاً
تتضمن القائمة الجديدة للمنتخب ريان بونيدا جناح أياكس أمستردام وسيف الدين لزعر مهاجم جنك، حيث اختارا تمثيل المغرب بعد التخلي عن تمثيل بلجيكا.
بونيدا، الذي ارتقى للفريق الأول لأياكس، سجل هدفين وقدم 8 تمريرات حاسمة في الدوري الهولندي ودوري أبطال أوروبا، مما يجعله إضافة قوية للمنتخب.
انضم بونيدا بالفعل لقائمة المدرب وهبي للمشاركة في مباراتين وديتين أمام الإكوادور وباراغواي، استعداداً لكأس العالم 2026.
كما انضم للمغرب بنجامين خضيري من أيندهوفن، أيوب وارغي من فينوورد، وليد أكوجيل من أوتريخت، وسامي بوهودان من أيندهوفن، حيث تم تسجيلهم في قوائم الاتحاد الدولي “فيفا”.
حاول المغرب إقناع تياغو بيتارش لاعب وسط ريال مدريد بتمثيل الفريق، إلا أنه اختار إسبانيا كما أعلن المدرب لويس دي لا فوينتي، بينما ينتظر المغرب حسم الاتفاق مع أيوب بوعدي نجم ليل الفرنسي.

