يسعى المنتخب المغربي لتحقيق حلمه بالتتويج بكأس أمم إفريقيا عندما يواجه نظيره السنغالي اليوم الأحد في نهائي النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة، حيث تحمل هذه المباراة أهمية كبيرة في مسيرة “أسود الأطلس” نحو المجد الإفريقي.
تنطلق المباراة المرتقبة في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت المغرب، العاشرة بتوقيت السعودية، على ملعب “الأمير مولاي عبدالله” في مدينة الرباط، حيث يأمل الفريق في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز.
في حال نجاح “أسود الأطلس” في حصد اللقب، سينضمون إلى قائمة الدول المنظمة التي حققت هذا الإنجاز في تاريخ البطولة الإفريقية.
مصر تقص الشريط
منذ النسخة الأولى التي أقيمت عام 1957 في السودان، استطاعت تسعة منتخبات مستضيفة الفوز باللقب، حيث بدأت مصر هذا التقليد في النسخة الثانية عام 1959، وبعدها انضمت إثيوبيا وغانا إلى القائمة في السنوات التالية.
حقق منتخب السودان لقبه الوحيد في تاريخ البطولة عام 1970 عندما استضاف البطولة، بينما استفادت غانا من تنظيمها عام 1978 لتتوج باللقب للمرة الثانية على أراضيها.
دخلت نيجيريا التاريخ عام 1980 كأول منتخب يتوج باللقب على أراضيه، وعادت مصر لتضيف لقباً ثانياً على أرضها في 1986، ثم تكرر الأمر في 2006.
بين هذين اللقبين، انضمت الجزائر وجنوب إفريقيا وتونس إلى قائمة الفائزين على أرضهم.
الأرض تعاند أصحابها
واجهت الدول المستضيفة تحديات كبيرة في التتويج بالنسخ الثماني التي تلت فوز مصر باللقب في 2006، حيث هيمنت مصر على القارة السمراء وتوجت بلقبين في 2008 و2010، لكن الأمور تغيرت بعد ذلك.
بعد غياب 17 عاماً عن منصة التتويج، تمكنت الأفيال الإيفوارية من كسر هذا النحس وتوجت بالنسخة الماضية على أراضيها.

المغرب تحاول تجنّب “قائمة الستة”
نظّم المغرب كأس إفريقيا مرة واحدة عام 1988، حيث كان اللقب من نصيب الكاميرون وحل “أسود الأطلس” في المركز الرابع، وفي حال عدم تمكنهم من الفوز اليوم أمام السنغال، سيتكرر رقم سلبي حققته من قبل منتخبات مصر وإثيوبيا وغانا والكاميرون والجابون وغينيا الإستوائية.
حيث خسر كل من هذه المنتخبات الستة كأس إفريقيا مرتين على أرضه.


