شهدت المباراة الودية التي انتهت بفوز منتخب فرنسا على البرازيل بنتيجة 2-1 العديد من الإشارات التي تكشف عن نقاط ضعف “السيليساو” قبل شهرين ونصف من انطلاق نهائيات كأس العالم حيث أثارت هذه النتيجة قلق الجماهير البرازيلية التي تبحث عن حلول عاجلة لتعزيز أداء الفريق قبل المونديال.

ووصفت صحيفة Globo البرازيلية ما حدث في المباراة بأنه “صدمة واقعية تثير قلق البرازيل التي تحتاج لإيجاد حلول لكأس العالم” مما يعكس حجم التحديات التي تواجه المنتخب في الفترة الحالية.

ويظهر بشكل جلي فراغ الجيل البرازيلي الحالي من أسماء ثقيلة “دولياً” كما كان الحال مع منتخبي 2002 و2006 مما يثير المخاوف من خيبة أمل جديدة في المونديال.

تحتاج البرازيل لأكثر من فينيسيوس

قالت صحيفة “غلوبو”: “قدّم المنتخب الوطني بعض اللمحات الجيدة لكنه أظهر على أرض الملعب أنه محدود أمام منافس قوي سيطر على معظم مجريات المباراة” مما يبرز الحاجة إلى تحسين الأداء في الفترة المقبلة

وأضافت: “يحتاج المنتخب إلى تقديم أداء أفضل ليكون منافساً حقيقياً في كأس العالم نحتاج إلى المزيد من لاعبين مثل فينيسيوس جونيور” في إشارة إلى غياب الأسماء الثقيلة في المنتخب التي كانت تمثل قوة له

نيمار المُنقذ؟

وفي قراءتها للمباراة، ذكرت Globo أن البرازيل “لم تهزم هزيمة ساحقة على يد فرنسا لكنها عانت من انكشاف صارخ لنقاط ضعفها” مما يعكس التحديات التي تواجه الفريق.

وتابعت متحدثة عن خيبة الأمل بشأن خط الهجوم: “الإحباط الأكبر جاء تحديداً مما كان يُعتقد أنه الجانب الأفضل فقد قدّم خط هجوم البرازيل أداءً ضعيفاً للغاية” مما يستدعي مراجعة شاملة للأداء الهجومي

وأمام هذا الواقع، يعود إلى الواجهة موضوع نيمار دا سيلفا الذي ورغم معاناته من إصابته المتعددة إلا أنه يُمثّل صورة “المنقذ” بالنسبة لأنصار المنتخب الذين يأملون في عودته القوية.