أسدل الستار على قضية محمد عواد، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، حيث بدأت الأزمة برفضه الجلوس احتياطيًا لزميله محمد صبحي وانتهت باعتذار رسمي خلال التحقيق الذي خضع له اللاعب يوم الأحد الماضي مما يعكس أهمية الانضباط والالتزام داخل الفرق الرياضية.
تعود جذور هذه الأزمة إلى قرار الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال الذي طلب من عواد أن يكون احتياطيًا لصالح صبحي، وهو ما رفضه اللاعب مما أدى إلى تجميده فنيًا وتغريمه ماليًا وتحويله للتحقيق حيث ابتعد عواد عن المشاركة مع الزمالك لمدة تقارب الشهر، وكانت آخر مباراة له أمام المصري البورسعيدي في كأس الكونفدرالية الأفريقية في 28 يناير الماضي.
تفاقمت الأزمة بعد أن غادر عواد معسكر الفريق ورفض التواجد في قائمة مباراة بتروجت بالدوري مما أدى إلى اتخاذ إدارة النادي قرارًا بتجميده وتغريمه 500 ألف جنيه، ومع ذلك، انتهت الأزمة أمس بعد أن خضع اللاعب للتحقيق من قبل الشؤون القانونية بالنادي حيث تقدم باعتذار رسمي إلى زملائه والجهاز الفني مؤكدًا عدم تكرار هذا التصرف مجددًا وفقًا لمصادر داخل نادي الزمالك.
كما أشار عواد خلال التحقيق إلى تمسكه بالبقاء مع الزمالك ورفضه فكرة الرحيل بنهاية الموسم، حيث ستقوم الشؤون القانونية بإعداد مذكرة بنتائج التحقيق لعرضها على مجلس إدارة النادي وقطاع الكرة لاتخاذ القرارات المناسبة في هذا الشأن.

