أنهى فريق باريس سان جيرمان الشوط الأول من مباراته أمام أولمبيك مارسيليا متقدماً بهدفين نظيفين في اللقاء الذي يجري حالياً على ملعب حديقة الأمراء بالعاصمة باريس، ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الفرنسي حيث يسعى كل فريق لتحقيق أهدافه في هذه المواجهة القوية.
بي اس جي ضد أولمبيك مارسيليا
سجل أهداف الفريق الباريسي نجمه عثمان ديمبيلي المتوج بالكرة الذهبية في الدقيقتين 12 و37، مما منح الفريق بداية مثالية في اللقاء وأكد تفوقه الفني على أرض الملعب.
باريس سان جيرمان ضد مارسيليا
يدخل باريس سان جيرمان المباراة متصدراً جدول الترتيب برصيد 48 نقطة، متقدماً بفارق تسع نقاط عن مارسيليا الذي يحتل المركز الثالث، حيث يسعى الفريق للحفاظ على سطوته المحلية كحامل اللقب وبطل أوروبا.
تحمل هذه القمة أبعاداً خاصة لكتيبة المدرب الإسباني لويس إنريكي، التي تتطلع للثأر من خسارة الدور الأول بهدف دون رد، وهي الهزيمة التي منحت مارسيليا فوزه الأول على باريس في الدوري منذ عام 2020، مما أوقف سلسلة طويلة من التفوق الباريسي.
على مدار السنوات الأخيرة، هيمن باريس سان جيرمان على الكلاسيكو، حيث حقق مارسيليا انتصارين فقط في آخر خمسة أعوام، مما يعكس التفوق التاريخي والفني لفريق العاصمة.
فنيًا، يواصل باريس سان جيرمان تقديم عروض قوية محلياً، بقيادة نجومه المتألقين، وعلى رأسهم عثمان ديمبيلي والجناح الشاب برادلي باركولا، بالإضافة إلى ثنائي خط الوسط البرتغالي فيتينيا وجواو نيفيز، بينما يستعد الفريق لمواجهة موناكو في ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
مباراة باريس سان جيرمان ضد مارسيليا
في الجهة المقابلة، يعيش مارسيليا فترة إيجابية تحت قيادة المدرب الإيطالي روبيرتو دي تشيربي، الذي أعاد الهوية للفريق وقدم أداءً مقنعاً محلياً وقارياً، رغم خيبة الخروج من دوري أبطال أوروبا بعد خسارته في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري.
ورغم الإقصاء الأوروبي، نجح مارسيليا في تثبيت أقدامه بين كبار فرنسا، بعد سنوات من التراجع، ليعود مجدداً طرفاً فاعلاً في سباق المنافسة على القمة.
تتجاوز أهمية هذه المواجهة حدود النقاط والترتيب، إذ تصطدم فيها قوتان تاريخيتان تحملان إرث الكرة الفرنسية في دوري أبطال أوروبا، حيث كان مارسيليا الفريق الفرنسي الوحيد المتوج باللقب القاري منذ إنجازه التاريخي في موسم 1992-1993، قبل أن يحقق باريس سان جيرمان البطولة لأول مرة في تاريخه الموسم الماضي.

