أعلن مجلس إدارة نادي برشلونة عن إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة في 15 مارس مما يمثل خطوة هامة في مسيرة النادي حيث يتزامن هذا التاريخ مع عطلة نهاية الأسبوع التي سيواجه فيها برشلونة فريق إشبيلية في الدوري الإسباني مما يعكس حرص الإدارة على ضمان مشاركة أكبر عدد من الناخبين.

وفقاً لتقارير “ماركا” فإن برشلونة اعتاد على تنظيم الانتخابات في يوم إقامة إحدى المباريات لتعزيز الحضور الجماهيري والمشاركة الفعالة في العملية الانتخابية مما يعكس الارتباط الوثيق بين الجماهير والنادي.

يطمح جوان لابورتا في إعادة انتخابه رئيساً للنادي لكنه سيواجه تحديات كبيرة من فيكتور فونت وتشافي فيلاجوانا ومارك سيريا الذين أعلنوا جميعاً عن نيتهم الترشح مما يضيف بعداً تنافسياً على الساحة الانتخابية.

كان من المتوقع أن تُجرى الانتخابات في يونيو المقبل بعد انتهاء الموسم لكن تم تقديمها لتتيح للرئيس المقبل فرصة التخطيط بشكل أفضل للموسم الجديد مما يعكس رؤية الإدارة في استقرار النادي وتطويره.

تولى لابورتا رئاسة برشلونة مجدداً في 2021 بعد فترة صعبة ونجح في إعادة بناء الفريق بعناصر شابة تحت قيادة المدرب هانزي فليك كما عمل على تقليص فاتورة الرواتب التي تسببت في العديد من الأزمات للنادي مما يعكس استراتيجيته في الإدارة المالية.

كما شهدت فترة لابورتا تجديدات في “سبوتيفاي كامب نو” الملعب الذي أعيد افتتاحه مؤخراً مما يعكس التزام النادي بتقديم أفضل تجربة لجماهيره.