أشعل النجم الشاب لامين يامال أجواء الجدل في إسبانيا بعد أن تحولت لحظة استبداله في مباراة برشلونة ضد ليفانتي إلى محور مواجهة كلامية غير مباشرة بين المدرب الألماني هانزي فليك ووسائل الإعلام الإسبانية مما أضاف بعدًا جديدًا للحديث حول أداء الفريق وتكتيكاته في الدوري.
برشلونة ضد ليفانتي
عاد برشلونة إلى صدارة الدوري الإسباني بفوزٍ مريح بثلاثية نظيفة مستفيدًا من تعثر غريمه ريال مدريد أمام أوساسونا لكن الأنظار لم تتجه نحو النتيجة بقدر ما ركزت على ملامح الغضب التي ظهرت على وجه لامين يامال عند استبداله في الدقيقة 88 من عمر المباراة حيث كانت تلك اللحظة بمثابة نقطة انطلاق لتساؤلات حول ردود أفعال اللاعبين.
وخلال المؤتمر الصحفي، بدا فليك منزعجًا من تضخيم الواقعة حيث رد بقوة على سؤال حول انفعال اللاعب قائلاً إن ردّة فعله “إنسانية وطبيعية” مضيفًا أن وسائل الإعلام تضخم كل ما يفعله لامين يامال مما يعكس ضغوطات قد يتعرض لها اللاعب الشاب في مثل هذه المواقف.
المدرب الألماني دافع عن قراره الفني مشددًا على أن الفريق يضم لاعبين يستحقون الفرصة في إشارة إلى إشراك الشاب روني الذي وصفه بأنه محترف وقدم أداءً جيدًا خلال الدقائق التي شارك فيها مما يعكس توجه فليك نحو إتاحة الفرص لجميع اللاعبين.
لامين يامال يثير الجدل في مباراة برشلونة ضد ليفانتي
من جانبها، أشارت صحيفة “ماركا” إلى أن اللقاء لم يكن من أفضل مباريات لامين يامال هذا الموسم حيث ظهر أقل تأثيرًا ولم يسهم في أي من أهداف فريقه وهو أمر نادر في تشكيلة فليك وأبرزت الصحيفة أن علامات الاستياء لم تكن وليدة اللحظة إذ سبق وأن ظهرت عليه مشاعر مشابهة خلال استبداله في مواجهة دوري أبطال أوروبا أمام آينتراخت فرانكفورت مما يثير تساؤلات حول كيفية تعامله مع مثل هذه المواقف.
الإحصائيات تُظهر في الوقت ذاته مدى اعتماد برشلونة على لامين يامال إذ يُعد رابع أكثر لاعبي الفريق مشاركة هذا الموسم برصيد 2671 دقيقة خلف كوندي وكوبارسي وإريك جارسيا ورغم ذلك يبدو أن المدرب الألماني يريد ترسيخ فكرة التدوير داخل الفريق حتى مع أبرز نجومه الصاعدين في محاولة للحفاظ على جاهزيتهم البدنية طوال الموسم.

