أعلنت نجمة التزلج الإيطالية فيديريكا برينيوني، التي عادت من إصابة خطيرة لتتوج بميداليتين ذهبيتين في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الشهر الماضي، أنها ستنهي موسمها الحالي حيث جاء هذا القرار بعد فترة طويلة من الجهد والتحدي في مسيرتها الرياضية.
تبلغ برينيوني 35 عامًا وقد توجت بلقب كأس العالم العام الماضي، لكن تعرضت في أبريل 2025 لكسر مزدوج في الساق وتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى مما تطلب منها فترة تأهيل طويلة استمرت 10 أشهر حيث عادت إلى منافسات كأس العالم في يناير الماضي قبل أن تحقق إنجازًا ملحوظًا بفوزها بذهبيتي التعرج سوبر الطويل والتعرج الطويل في كورتينا بإيطاليا.
وفي حديثها عن قرارها بعدم المشاركة في المرحلتين المتبقيتين من كأس العالم، بالإضافة إلى النهائي المقرر في النرويج بين 21 و25 مارس الحالي، أوضحت برينيوني أنها شعرت بأنها قد طلبت الكثير من جسدها خلال الأشهر الماضية حيث كرست نفسها لتحقيق هدف المشاركة في أولمبياد ميلانو – كورتينا 2026، الذي يتضمن حمل العلم الإيطالي والصعود إلى منصة التتويج.
أشارت برينيوني إلى أنها حققت هذا الإنجاز مرتين، ووقفت على أعلى درجة بمنصة التتويج، لكنها أدركت أن جسدها يحتاج إلى الراحة حيث أكدت أنها ستستغل نهاية الموسم الحالي لتمنح نفسها فترة استراحة ثم تواصل عملية التأهيل بشكل مثالي، وهو ما كان مضغوطًا خلال الفترة السابقة لتحقيق المعجزة التي نجحت في صنعها.
وفيما يتعلق بفرصتها للاحتفاظ بلقبها في الترتيب العام لكأس العالم، لم تكن برينيوني في وضع يسمح لها بذلك حيث تقبع خارج المراكز الـ50 الأولى بفارق يتجاوز ألف نقطة عن المتصدرة الأميركية ميكايلا شيفرين.

