Published On 5/2/2026.

|.

آخر تحديث: 13:00 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي.

share2.

شارِك.

أعلنت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف عن استعدادها للامتثال للإجراءات المطلوبة للمشاركة في المسابقات الرياضية حيث أكدت أنها مستعدة للخضوع لفحص جيني لتحديد الهوية الجنسية مع ضرورة أن يتم ذلك تحت إشراف اللجنة الأولمبية الدولية مما يعكس رغبتها في توضيح موقفها حول الجدل القائم بشأن هويتها الجنسية.

تجدر الإشارة إلى أن إيمان قد حققت إنجازًا بارزًا بفوزها بالميدالية الذهبية في وزن الوسط للسيدات خلال دورة الألعاب الأولمبية في باريس عام 2024 وقد أثار هذا الفوز جدلًا واسعًا حول أهليتها للمشاركة بعد استبعادها من بطولة العالم عام 2023 من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة بسبب اختبارات تتعلق بهويتها الجنسية.

في سياق متصل أعلن الاتحاد العالمي للملاكمة في مايو/أيار الماضي عن فرض اختبارات إلزامية لتحديد الهوية الجنسية على جميع الملاكمات المشاركات في المنافسات ويأتي هذا القرار في إطار إشراف الاتحاد على منافسات الملاكمة في أولمبياد لوس أنجلوس عام 2028 بعد حصوله على اعتراف مؤقت من اللجنة الأولمبية الدولية.

كما أوضحت بطلة الملاكمة الجزائرية إيمان خليف أنها قدمت طعنًا إلى محكمة التحكيم الرياضية ضد قرار الاتحاد العالمي للملاكمة بمنعها من المشاركة في البطولات ما لم تخضع للفحص الجيني حيث أكدت أنها لن تقبل بالخضوع لأي اختبار إلا إذا تم إجراؤه من قبل اللجنة الأولمبية الدولية مما يعكس حرصها على تأكيد هويتها ومكانتها كرياضية محترفة.

وفي تصريح لشبكة سي إن إن (CNN) قالت إيمان “بالطبع سأقبل بكل ما يطلب مني للمشاركة في المسابقات” مما يبرز استعدادها للمشاركة في المنافسات رغم الظروف المحيطة بها كما أضافت “أنا لست عابرة (متحولة) جنسيا أنا امرأة أريد أن أعيش حياتي… من فضلكم لا تستغلوني في أجنداتكم السياسية” حيث تعبر هذه الكلمات عن موقفها القوي وثقتها في أن محكمة التحكيم الرياضية ستنصفها.