تتجه الأنظار نحو ملعب فيتاليتي، حيث يلتقي فريق ليفربول بنظيره بورنموث في مباراة حاسمة ضمن الجولة الـ 23 من الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط تساؤلات حول مشاركة النجم المصري محمد صلاح، الذي قد يكون له تأثير كبير على مجريات اللقاء بعد عودته القوية من كأس الأمم الإفريقية.
بورنموث ضد ليفربول في الدوري الإنجليزي
يأمل ليفربول في استعادة نغمة الانتصارات بعد سلسلة من التعادلات، حيث يحتل المركز الرابع برصيد 36 نقطة، في حين يسعى بورنموث، الذي يحتل المركز الخامس عشر برصيد 27 نقطة، لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية.
صلاح، الذي قدم أداءً مميزًا مع منتخب بلاده، عاد ليقود ليفربول في انتصار كبير على أولمبيك مارسيليا بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا، مما يضيف مزيدًا من الأهمية لمشاركته في اللقاء المرتقب.
خلال المؤتمر الصحفي، عُرضت أرقام صلاح المثيرة للإعجاب أمام بورنموث، حيث سجل 12 هدفًا في 12 مباراة، ليصبح الهداف التاريخي للفريق في هذه المواجهات، لكن المدرب آرني سلوت قلل من أهمية هذا الرقم، مشيرًا إلى أن صلاح سجل أهدافًا كثيرة أمام جميع الفرق، كما أوضح أن اللاعب خاض 90 دقيقة كاملة أمام مارسيليا، وأنه خضع لجلسة استشفاء قبل أن يواصل تدريباته بشكل طبيعي.
وفي ختام حديثه، أكد سلوت أنه يعرف صلاح جيدًا وأنه جاهز للعب في المباراة، لكنه أشار إلى أنه سيحسم قراره النهائي بشأن التشكيل بعد حصة تدريبية أخرى.
ليفربول يطرق أبواب التأهل المباشر في دوري أبطال أوروبا
في سياق متصل، اقترب ليفربول خطوة كبيرة من التأهل المباشر إلى دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا، بعد فوزه الثمين خارج أرضه على أولمبيك مارسيليا بثلاثية نظيفة، مما يعزز موقعه بين كبار القارة قبل الجولة الختامية من مرحلة الدوري.
هذا الانتصار رفع رصيد ليفربول إلى 15 نقطة، ليقفز إلى المركز الرابع، مما يجعله ضمن الفرق الثمانية الأوائل التي تضمن بطاقة العبور المباشر إلى ثمن النهائي، مع تبقي جولة واحدة فقط على انتهاء هذه المرحلة.
ليفربول يملك مصيره بيده، حيث يكفيه تحقيق الفوز على ملعبه أمام كاراباج الأذربيجاني في الجولة الأخيرة لضمان التأهل المباشر دون الحاجة لمراقبة نتائج المنافسين أو الدخول في حسابات معقدة.
حتى في حال التعادل، تبقى فرصه قائمة، لكنها ستظل مرهونة بنتائج باقي المباريات، في ظل اشتعال المنافسة بين ثمانية أندية تتساوى عند حاجز 13 نقطة، مما يجعل ترتيب المراكز الثمانية الأولى مفتوحًا على كل الاحتمالات.
حتى في حال الخسارة بالجولة الختامية، لا يفقد ليفربول آماله في التأهل المباشر، لكنه سيدخل في حسابات معقدة، حيث سيتوقف مصيره على تعثر عدد من منافسيه المباشرين، مما يجعل بطاقة العبور رهينة نتائج الآخرين.

