يعيش نجوم كرة القدم حلم الفوز بالبطولات الكبرى سواء مع منتخباتهم في كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية أو مع أنديتهم في دوري أبطال أوروبا، وفي هذا الإطار يقدم “بوابة مولانا” سلسلة “صائمون عن المجد” التي تسلط الضوء على اللاعبين والمدربين والأندية والمنتخبات التي غابت عنها الألقاب.

وفي حلقة اليوم نسلط الضوء على مسيرة أسطورة حراسة المرمى الإيطالية جيانلويجي بوفون الذي يعد واحدًا من أبرز الأسماء التي لم تتمكن من التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا.

لعنة نهائيات دوري أبطال أوروبا تضرب بوفون

يعتبر الحارس الأسطوري جيانلويجي بوفون من أفضل حراس المرمى في تاريخ كرة القدم حيث حقق مسيرة استثنائية مليئة بالألقاب والإنجازات حيث توج بلقب الدوري الإيطالي عشر مرات وحصد كأس إيطاليا ست مرات إلى جانب سبعة ألقاب في كأس السوبر الإيطالي بالإضافة إلى مساهمته في قيادة منتخب إيطاليا للتتويج بلقب كأس العالم 2006.

ورغم هذه المسيرة الذهبية يبقى لقب دوري أبطال أوروبا هو العقدة الأكبر في مشوار بوفون إذ فشل في التتويج به رغم وصوله إلى النهائي ثلاث مرات بقميص يوفنتوس.

وجاءت الخسارة الأولى في نهائي موسم 2002-2003 أمام ميلان بعدما انتهت المباراة بالتعادل السلبي قبل أن يحسمها “الروسونيري” بركلات الترجيح على ملعب أولد ترافورد معقل مانشستر يونايتد.

وعاد الحارس الإيطالي إلى النهائي مجددًا في عام 2015 لكنه خسر مع يوفنتوس بنتيجة 3-1 أمام برشلونة على الملعب الأولمبي في برلين.

أما المحطة الأخيرة فجاءت في نهائي 2017 حين سقط يوفنتوس بنتيجة 4-1 أمام ريال مدريد على ملعب الألفية ليظل اللقب الأوروبي الأكبر الغائب الوحيد عن خزائن أحد أفضل حراس المرمى في تاريخ اللعبة.

المثير أن اللقب الأوروبي الوحيد لبوفون في مسيرته كان مع بارما عام 1999 حينما فاز ببطولة كأس الاتحاد الأوروبي بينما لا تزال جماهير يوفنتوس تتغنى بوفاء بوفون عندما رفض الرحيل عن صفوف الفريق عام 2006 بعد هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية نتيجة اتّهام “السيدة العجوز” بالتلاعب بنتائج المباريات والمراهنات فيما عُرِف إعلاميًّا بقضية “كالتشيو بولي”.