في تطور مهم يتعلق بتاريخ كرة القدم الإفريقية، أصدر الاتحاد الغيني لكرة القدم بيانًا رسميًا ينفي من خلاله ما تردد حول رفع دعوى قضائية للطعن في نتيجة مباراة كأس أمم إفريقيا 1976 التي شهدت تتويج المغرب بلقبه الأول، حيث جاء هذا البيان في وقت يتصاعد فيه الجدل حول سحب لقب 2025 من السنغال ومنحه للمغرب، مما أثار تساؤلات حول ماضي البطولة.
شهدت الجولة الثالثة من المجموعة النهائية تعادل منتخب غينيا مع المغرب بهدف لمثله، ليحقق “أسود الأطلس” الصدارة برصيد 5 نقاط ويظفروا باللقب الإفريقي على حساب “الأفيال” بعد أداء قوي في البطولة.
انتشرت شائعات حول نية غينيا الطعن في نتيجة المباراة بعد مرور نصف قرن، مما دفع الاتحاد الغيني لنفي تلك الادعاءات، حيث جاء في البيان: “يُعلن الاتحاد الغيني لكرة القدم أمام الجمهور المحلي والدولي أنه لم يتقدم بأي دعوى قضائية أمام محكمة التحكيم الرياضية أو الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بخصوص كأس أمم إفريقيا 1976”
كما أضاف البيان: “انتشرت في الأيام الأخيرة معلومات مغلوطة على مواقع التواصل الاجتماعي، تُشير إلى أن غينيا اتخذت خطوات للطعن في نتيجة مباراة منتخب غينيا والمغرب خلال هذه البطولة”
وتابع الاتحاد الغيني موضحًا: “انطلاقًا من حرصه على المسؤولية والمصالحة، يؤكد أن هذه المعلومات غير دقيقة ولا أساس لها من الصحة”
وفيما يتعلق بالحقائق التاريخية، ذكر الاتحاد أن المباراة أقيمت في 14 مارس 1976 في أديس أبابا تحت إدارة الحكم الزامبي نيرندا تشايو، وانتهت بالتعادل 1-1، حيث افتتحت غينيا التسجيل في الدقيقة 33 عن طريق شريف سليمان، قبل أن يعادل المغرب النتيجة في الدقيقة 86 عن طريق أحمد مكروح المعروف بـ بابا.
كما أوضح الاتحاد طبيعة المنافسة آنذاك، حيث لم تشهد البطولة مباراة نهائية تقليدية، ليتصدر المغرب المجموعة النهائية أمام غينيا ونيجيريا ومصر.
وفي ختام البيان، دعا الاتحاد وسائل الإعلام وجميع الأطراف المعنية إلى إعطاء الأولوية للمعلومات الموثوقة وتجنب أي تفسير قد يُثير البلبلة، مؤكدًا التزامه التام بتعزيز قيم اللعب النظيف والاحترام المتبادل والوحدة في كرة القدم الإفريقية.

