زاد فريق بيراميدز من تحديات النادي الأهلي بعد خروجهما من بطولة دوري أبطال أفريقيا في الدور ربع النهائي على يد الجيش الملكي المغربي والترجي التونسي مما أدى إلى فقدان الفرصة لكلا الفريقين في المنافسة على لقب الموسم الحالي وأصبح الوضع أكثر تعقيدًا بالنسبة للأهلي حيث تسببت خسارته أمام الترجي في تفاقم المشكلات التي تواجهه في الفترة المقبلة خاصة أن بيراميدز، حامل اللقب في النسخة السابقة، قد ودع البطولة أيضًا بعد خسارته أمام الجيش الملكي.
يواجه النادي الأهلي الآن تحديًا كبيرًا في الموسمين المقبلين، حيث أصبح التأهل لمونديال الأندية في خطر مما يضعه أمام شبح الغياب عن البطولة في النسخة المقبلة والتي تقام كل أربع سنوات، وقد زادت الأمور تعقيدًا بعد خروج بيراميدز، مما يعني أن الأهلي يحتاج إلى إعادة ترتيب أوراقه بسرعة لتفادي هذا السيناريو الصعب.
وفقًا للنظام الجديد لمونديال الأندية، يشارك من قارة أفريقيا أربعة أندية أبطال آخر أربع نسخ قبل النسخة المقبلة، وقد خسر الأهلي النسخة الماضية التي توج بها بيراميدز كما ودع النسخة الحالية مما يقلل من فرصه في التتويج باللقب القاري الذي يمنحه بطاقة العبور للمونديال.
بعدما كان الأهلي يمثل حضورًا دائمًا في كأس العالم للأندية، أصبح التأهل للبطولة بمثابة حلم بعيد المنال في الوقت الحالي، مما يتطلب ثورة كبرى داخل النادي لإعادة ترتيب الأمور وإلا سيواجه خطر الغياب عن البطولة في النسخة المقبلة، خاصة مع خروج بيراميدز، حيث كان من الممكن أن يسهم تتويج الفريق السماوي بلقب آخر في تحسين فرص الأهلي في التأهل.
تواجه الأهلي أزمة جديدة بعد وداعه أفريقيا، حيث ازدادت الأمور تعقيدًا في ظل المنافسة الشرسة على الألقاب القارية والتأهل للمونديال، بالإضافة إلى تراجع الأهلي في الدوري للمركز الثالث مما يزيد من صعوبة المهمة للحاق بركب المتأهلين لدوري أبطال أفريقيا في النسخة المقبلة.
أصبح الأهلي مطالبًا بالحصول على لقب الدوري للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا أو تحقيق المركز الثاني على الأقل لضمان تواجده في البطولة القارية الأقوى، بل والتتويج بها إذا أراد الحفاظ على فرصه في الصعود للمونديال، خاصة أن أي تعثرات أخرى تعني تفريطه في فرص الوصول للمونديال.

