في سياق التحضيرات المستمرة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي ستقام في عام 2026 بإيطاليا، تدرس اللجنة الأولمبية الدولية إمكانية تعديل توقيت الفعاليات من فبراير إلى يناير، حيث يهدف هذا التعديل إلى تحسين الظروف الجوية المرتبطة بالثلوج والبرودة، خاصة أن الرياضات الشتوية تواجه تحديات متزايدة نتيجة لتغير المناخ وتأثيراته السلبية على هذه الأنشطة الرياضية.
تشير اللجنة الأولمبية الدولية إلى أن الهدف من هذا التعديل المقترح لا يقتصر فقط على تحسين جودة المنافسات، بل يمتد ليشمل دورة الألعاب البارالمبية الشتوية، حيث يتم النقاش حول إمكانية نقل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية إلى يناير ودورة الألعاب البارالمبية إلى فبراير بدلاً من مارس كما هو مقرر حاليًا.
تجدر الإشارة إلى أن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية أقيمت آخر مرة في شهر يناير في عام 1964 خلال دورة إنسبروك، ومنذ ذلك الحين تم تنظيم جميع الدورات في شهر فبراير، كما أن تغير المناخ يشير إلى تزايد ندرة الثلوج الطبيعية في بعض المناطق، بالإضافة إلى القيود المتزايدة على موارد المياه اللازمة لإنتاج الثلج الاصطناعي، مما يثير مخاوف بشأن القدرة على تنظيم الفعاليات الشتوية في المستقبل.
وفقًا لدراسة أجرتها اللجنة الأولمبية الدولية، من المتوقع أنه بحلول عام 2040 ستبقى 10 دول فقط مؤهلة لاستضافة فعاليات الرياضات الثلجية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ودورة الألعاب البارالمبية، حيث تعتبر دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين 2022 مثالاً على التحديات الحالية، حيث استخدمت هذه الدورة نحو 100% من الثلج الاصطناعي مما استدعى تشغيل أكثر من 100 آلة لصنع الثلج و300 مدفع ثلج بشكل مستمر.
بجانب تغيير موعد الألعاب، تدرس اللجنة الأولمبية الدولية أيضًا إدراج بعض الرياضات الصيفية التقليدية مثل الجري وركوب الدراجات في الألعاب الأولمبية الشتوية، مما قد يسهم في زيادة جاذبيتها وإيراداتها، لكن هناك مخاوف من بعض اتحادات الرياضات الشتوية بشأن تأثير ذلك على مكانتها التقليدية وسوقها.
حاليًا، من المقرر إقامة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2030 في فرنسا ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2034 في الولايات المتحدة الأمريكية في شهر فبراير، بينما لا تزال مقترحات التغييرات قيد الدراسة.
المصدر: https://tuoitre.vn/thieu-tuyet-olympic-mua-dong-co-the-chay-lich-qua-thang-1-20260205234556785.htm

