تتجه الأنظار إلى مواجهة محتملة بين جالاتاسراي وليفربول في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا حيث أعرب المهاجم فيكتور أوسيمين عن إدراكه لصعوبة هذه المواجهة وأكد استعداد فريقه لتحدي الخصم في حال حدوث اللقاء المرتقب.

تأهل جالاتاسراي إلى دور الـ16 بعد تحقيقه مجموع 7-5 في المباريات السابقة كما حرصت جماهير ملعب أليانز على دعم لاعبي يوفنتوس بعد أدائهم القتالي رغم النقص العددي لأكثر من ساعة.

في انتظار القرعة المقرر إجراؤها غدًا الجمعة، سيواجه جالاتاسراي أحد فريقي توتنام أو ليفربول مما يزيد من حدة الترقب في الأوساط الرياضية.

صرح أوسيمين عبر شبكة CBS قائلًا: “بصراحة، مواجهة ليفربول الآن قد تبدو كنوع من الانتقام” مما يعكس حجم التحدي الذي يواجهه الفريق في حال تطورت الأمور إلى تلك المواجهة

وأضاف: “أي فريق سنواجهه سيكون الأمر صعبًا، لكنني أفضل تجنب ليفربول” وهذا يعكس الوعي بالقدرات الكبيرة للخصم في البطولة

تابع أوسيمين: “إذا جاءوا في طريقنا سنقاتل، لكن الأمر لن يكون سهلا، هذه دوري أبطال أوروبا، لا يوجد فريق سهل، رأينا كيف يقدم بودو جليمت مستويات قوية في البطولة” مما يدل على أهمية الاستعداد الذهني والبدني لمثل هذه المباريات

يُذكر أن جالاتاسراي قد حقق فوزًا سابقًا على ليفربول بنتيجة 1-0 في مرحلة الدوري بإسطنبول حيث سجل أوسيمين هدف اللقاء الوحيد من ركلة جزاء.

واصل أوسيمين حديثه مشيرًا إلى أنه “إذا أردت الفوز عليك مواجهة الكبار وصناعة اسمك، لعبنا أمام ليفربول لكننا لم نلعب في أنفيلد، إذا تواجها ستكون مباراة رائعة” مما يبرز أهمية التحديات الكبيرة في مسيرة الفرق.

اختتم أوسيمين تصريحاته بقوله: “نحن على قدر المسؤولية، لن تكون مواجهة سهلة بالطبع، لكن لدينا الروح القتالية” مما يعكس التفاؤل والثقة في أداء الفريق

من جانب آخر، ينتظر ليفربول قرعة دور الـ16 المقرر إقامتها يوم 27 فبراير حيث سيواجه إما جالاتاسراي أو أتلتيكو مدريد بعد حسم مواجهات الملحق.

وفي سياق متصل، فاز يوفنتوس على جالاتاسراي 3-2 بعدما وصلت المباراة إلى شوطين إضافيين في حين كان جالاتاسراي قد حقق فوزًا ذهابياً على يوفنتوس بنتيجة 5-2 مما يزيد من تعقيد الأمور في البطولة.

تمكن النادي التركي من تسجيل هدفين في الشوطين الإضافيين ليحسم بطاقة العبور لدور الـ16 مما يعكس تطور أدائه في المنافسات القارية.

جدير بالذكر أن جالاتاسراي قد حجز مقعده في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 12 عامًا مما يعكس عودته القوية إلى الساحة الأوروبية.