تواجه الإدارة الفنية للنادي الأهلي، التي يقودها المدرب الدنماركي ييس توروب، تحديات متزايدة من قبل جهاز الكرة بالنادي نتيجة تأخرها في تنفيذ “سياسة التدوير” في مركز الظهير الأيمن، حيث تركزت الجهود على اللاعب الدولي محمد هاني بشكل شبه كامل مما أثار مخاوف جدية بشأن حالته البدنية.
تشير مصادر خاصة إلى وجود قلق كبير داخل جهاز الكرة من احتمال تعرض محمد هاني لإصابة عضلية قريبة نتيجة ما يعرف بـ “الإرهاق التراكمي”، وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى دعوة توروب لمنح اللاعب فترة من الراحة لتفادي خسارته في مرحلة حرجة من الموسم، خاصة مع تلاحم المباريات المحلية والقارية.
كما قام جهاز الكرة بإرسال رسائل مباشرة للمدير الفني الدنماركي مؤكدين أهمية التعلم من التجارب السابقة، مشددين على ضرورة الحفاظ على القوام الأساسي وتجنب تكرار سيناريو الإصابات العضلية التي أصابت لاعبين بارزين مثل زيزو ومحمود تريزيجيه نتيجة ضغط المباريات، وهو الأمر الذي كلف فرقهم والمنتخب الكثير.
وترى إدارة الكرة أن الفريق يمتلك خيارات قوية ومتعددة في مركز الظهير الأيمن، حيث يتواجد كل من أحمد عيد وكريم فؤاد وأحمد رمضان بيكهام، مما يتيح الفرصة لاستغلال هذه الأسماء لمنح هاني راحة سلبية وضمان جاهزية البدلاء في حال حدوث أي ظرف طارئ في هذا التوقيت الصعب من عمر المسابقة.

