بدأ مسؤولو نادي الزمالك في اتخاذ خطوات جادة للتواصل مع اللاعبين والمدربين السابقين الذين تقدموا بشكاوى ضد النادي، حيث حصلوا على أحكام لصالحهم بشأن مستحقاتهم المتأخرة، وهو ما أدى إلى منع النادي من القيد بقرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

تأتي هذه التحركات في ظل وجود 11 قضية حتى الآن ضد الزمالك، تبلغ قيمتها الإجمالية أكثر من 3 ملايين دولار، وذلك بسبب التأخير في سداد مستحقات هؤلاء المعنيين.

في هذا الإطار، بدأ النادي بالتواصل مع اللاعبين والمدربين الذين صدرت بحقهم قرارات من الفيفا، بهدف محاولة تسوية الأمور بشكل ودي، وذلك من خلال تقسيط بعض المديونيات على قسطين، بينما قد يتم تقسيم المبالغ الكبيرة على ثلاثة أقساط وفقاً لمصادر داخل النادي.

تعتبر القضايا الأكثر تعقيداً بالنسبة للزمالك هي تلك المتعلقة بالسنغالي إبراهيما نداي، حيث يطالب بمبلغ مليون و600 ألف دولار بالإضافة إلى الفوائد، وهو ما يرفض فكرة التقسيط والحل الودي، كما تشمل القضايا مستحقات نادي أوليكساندريا الأوكراني التي تقدر بـ800 ألف دولار نظير صفقة بيزيرا، بالإضافة إلى مستحقات اللاعب التونسي فرجاني ساسي والتي تبلغ 500 ألف دولار.

حتى الآن، لم يتمكن الزمالك من التواصل مع غالبية الأشخاص المعنيين لتسوية مستحقاتهم المتأخرة بشكل ودي، حيث يصر الجميع على الحصول على مستحقاتهم نقداً.

وفي حال نجاح النادي في إقناع البعض بالتقسيط، فإنه يخطط للتفاوض معهم للتنازل عن جزء من تلك المستحقات مقابل منحهم الباقي نقداً، خاصة في القضايا التي تتطلب سداد مبالغ كبيرة.

ومع ذلك، هناك قضايا يعتبرها مجلس إدارة الزمالك أكثر تعقيداً، مثل قضية المدرب البرتغالي جوميز الذي يطالب بمبلغ 120 ألف دولار ومساعديه بمبلغ 60 ألف دولار، بالإضافة إلى المدرب السويسري كريستيان جروس الذي يطالب بمبلغ 133 ألف دولار، وكذلك 170 ألف دولار لصالح نادي رويال شارلروا مقابل صفقة عدي الدباغ، و200 ألف دولار لصالح نادي إستريلا دا أمادورا مقابل صفقة شيكو بانزا، و250 ألف دولار لصالح نادي نهضة الزمامرة بشأن صفقة صلاح منصدق.