في سياق متصل بقضايا المخدرات الدولية، أسدلت محكمة ليفربول الستار على قضية عصابة استغلت مأساة إنسانية لنجم كرة القدم الكولومبي لويس دياز، حيث تم إصدار أحكام بالسجن تجاوزت 63 عاماً بحق ثمانية من أعضاء هذه الشبكة الإجرامية التي قامت بإرسال رسائل نصية ترويجية لبيع الكوكايين لآلاف الزبائن.
رسالة نصية كشفت المستور
وفقاً لصحيفة دايلي ستار، قامت العصابة بإرسال رسالة تسويقية إلى أكثر من 9,000 عميل عبر هاتف العمل الخاص بهم، تضمنت عرضاً احتفالياً بتحرير والد دياز بعد فترة من الاختطاف في كولومبيا.
نص الرسالة كان يتضمن: “3 جرامات مقابل 75 جنيهاً إسترلينياً فقط للساعة القادمة احتفالاً بتحرير والد لويس دياز من أدغال كولومبيا”
تجدر الإشارة إلى أن والد لويس دياز قد تعرض للاختطاف في نوفمبر 2023 من قبل ميليشيات جيش التحرير الوطني في كولومبيا، واستمرت عملية البحث عنه لمدة 13 يوماً قبل أن يتم إطلاق سراحه.
عصابة بعقلية مطاعم الوجبات السريعة
وصف المحققون في شراكة الجريمة المنظمة في ميرسيسايد عمل العصابة بأنه كان يدار بعقلية مطاعم الوجبات السريعة، حيث كانت توفر نوعين من الكوكايين مع خدمة توصيل سريعة حتى باب المنزل بنظام “الورديات” لضمان العمل على مدار الساعة.
أظهرت التحقيقات أن العقل المدبر للشبكة، بول لوكير، الذي يبلغ من العمر 42 عاماً، كان يدير العمليات بمساعدة مساعده الأول جيمس نيري.
استغل لوكير أرباح التجارة المحرمة التي قُدرت بأكثر من 620 ألف جنيه إسترليني في غضون أشهر قليلة لتمويل حياة الترف التي تضمنت سيارات فارهة وملابس لمصممين عالميين ورحلات سياحية على متن يخوت خاصة ومجوهرات باهظة الثمن.
في مايو الماضي، قامت الشرطة بمداهمة عدة مواقع تابعة للعصابة وصادرت قرابة كيلوجرام من الكوكايين النقي ومعدات للخلط وآلاف الجنيهات نقداً، كما عثرت على فيديوهات تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي استخدمتها العصابة لترويج عروض “خصومات الكريسماس”.

