يعمل محمد صلاح، نجم نادي ليفربول، على استعادة مستوياته المتميزة التي أظهرها في السنوات الماضية مع الفريق، حيث يواجه تحديات جديدة هذا الموسم تحت قيادة المدير الفني الهولندي أرني سلوت، مما يثير تساؤلات حول مستقبله وأدائه في المباريات القادمة.

شهد الموسم الماضي تألق صلاح بشكل استثنائي، حيث ساهم في قيادة الفريق لتحقيق لقب البريميرليج، وتصدره قائمة الهدافين وصانعي الأهداف، لكن الأوضاع شهدت تغييرات ملحوظة في الموسم الحالي، مما أثر على أدائه.

دخل صلاح في صراع مع مدربه أرني سلوت بعد أن عبر عن استيائه من الجلوس على مقاعد البدلاء في عدة مباريات، مما أدى إلى استبعاده من قائمة الفريق لمواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، وهو ما زاد من حدة الشائعات حول مستقبله في النادي.

تزايدت التكهنات حول مباراة ليفربول ضد برايتون، التي اعتبرها البعض فرصة أخيرة له في ملعب أنفيلد قبل مشاركته في كأس الأمم الأفريقية، لكنه عاد بعد البطولة ليحجز مكانه الأساسي في تشكيلة الفريق.

من المتوقع أن يشارك صلاح مجددًا ضد برايتون يوم السبت المقبل في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، بينما لا يزال مستقبله على المدى البعيد غامضًا، إلا أن مستواه شهد تغييرات ملحوظة في الفترة الأخيرة.

خلال 94 يومًا، شارك صلاح في 6 مباريات منذ عودته الشهر الماضي، حيث بدأ جميعها ولم يغيب سوى 6 دقائق، وأظهرت إحصائياته قبل وبعد كأس الأمم الأفريقية زيادة في عدد تمريراته الحاسمة وتسديداته وصناعة الفرص، رغم تراجع عدد أهدافه.

في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، سجل صلاح 5 أهداف في 20 مباراة قبل كأس الأمم، ثم أحرز هدفًا واحدًا في 5 مباريات بعد عودته من البطولة القارية، مما يعكس التغير في أدائه.

زاد معدل صناعة صلاح للفرص إلى 2.4 فرصة لكل 90 دقيقة في البريميرليج قبل كأس الأمم، ثم ارتفع إلى 2.7 فرصة بعد عودته، كما ارتفعت تسديداته من 2.7 إلى 3.4 تسديدة لكل 90 دقيقة، مما يدل على تحسن أدائه العام.

ضاعف صلاح عدد تمريراته الحاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز ليصل إلى 6 تمريرات، منها ثلاث تمريرات في آخر أربع مباريات، وكانت آخر تمريرة حاسمة له من ركلة ركنية سمحت لفيرجيل فان دايك بتسجيل هدف الفوز ضد سندرلاند.

تعتبر هذه التمريرة الحاسمة رقم 92 لصلاح في الدوري مع ليفربول، مما يجعله يعادل رقم ستيفن جيرارد كأكثر اللاعبين صناعة للأهداف في البريميرليج مع النادي.