استمرت صفة سوء الحظ ترافق اللاعب هاري كين خلال مسيرته الاحترافية، حيث كانت هذه الحالة واضحة في فترته مع توتنهام واستمرت في موسمه الأول مع بايرن ميونخ، ورغم تحقيقه لبطولات كبرى في ألمانيا، إلا أنه لا يزال يواجه بعض التحديات في مسيرته الرياضية.
احتفل كين بمناسبة وصوله إلى 500 هدف في مسيرته الكروية، وهو إنجاز يعكس مكانته كواحد من أبرز المهاجمين في كرة القدم الحديثة، واستطاع التسجيل في شباك فرانكفورت بعد 20 دقيقة فقط من بداية المباراة، مما جعل هذا اليوم مميزًا بالنسبة له.
لم يكن الهدف الذي أحرزه كين من كرة رأسية هو الإسهام الوحيد له، بل كان اللاعب محور كل التحركات الهجومية لفريق بايرن ميونخ، حيث كان يساهم في تنظيم الهجمات ومساعدة زملائه في الملعب كما هو متوقع منه.
بعد ذلك، أضاف كين الهدف الثاني بتسديدة رائعة بقدمه اليسرى، مما جعل تلك الليلة مثالية له، وأكد أنه لا يقل عن اللاعبين البارزين مثل كيليان مبابي وإرلينغ هالاند، حيث وصل إلى الهدف رقم 43 هذا الموسم في 36 مباراة فقط.
ومع ذلك، شهدت الدقيقة 76 لقطة تعكس سوء حظه، حيث قام بركل قدم مهاجم فرانكفورت داخل منطقة الجزاء دون قصد، مما أدى إلى احتساب ركلة جزاء ضد فريقه.
استفاد الضيوف من هذه الفرصة وسجلوا الهدف الثاني، مما زاد من الضغط على بايرن ميونخ الذي كان مهددًا بالتعادل، خاصة تحت قيادة مدربهم الجديد ألبرت رييرا، لاعب ليفربول السابق.
كل ذلك حدث بسبب لحظة إهمال واحدة من هاري كين، حيث كانت المباراة تبدو محسومة، لكنها شهدت تقلبات غير متوقعة، ومع ذلك، انتهت المباراة بفوز بايرن ميونخ، ليعتلي صدارة البوندسليجا برصيد 60 نقطة، بفارق مريح عن دورتموند الذي يمتلك 51 نقطة قبل انطلاق الجولة 23.

