في سياق الأحداث الجارية داخل النادي الأهلي، يبرز موضوع السيطرة على غرفة الملابس كأحد القضايا المهمة التي تؤثر على أداء الفريق، حيث كان يُعرف النادي بقدرته على الحفاظ على تماسكه الداخلي، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت تحولات واضحة في العلاقة بين اللاعبين والأجهزة الفنية، مما أثر سلبًا على نتائج الفريق في بطولة الدوري المصري الممتاز.
تشير التقارير إلى أن الخسارة الأخيرة أمام طلائع الجيش كشفت عن مشكلات عميقة داخل الفريق، مما يعكس حالة من الاضطراب التي لم يشهدها النادي سابقًا، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الاستقرار في غرفة الملابس، حيث يعاني الفريق من ضعف في العلاقة بين اللاعبين والمدربين، الأمر الذي أثر على القدرة على إدارة النجوم بشكل فعال.
تظهر بعض التحديات في اختيارات المدربين الأخيرة، حيث لم تُظهر القرارات التي اتخذها المديرون الفنيون قوة الشخصية اللازمة لقيادة الفريق، في ظل وجود عناصر تُعرف بـ “المعلمين” الذين يسعون لتوجيه الأمور داخل الفريق، مما يجعل الإدارة تواجه صعوبة في جلب مدرب قوي يستطيع السيطرة على هذه الشخصيات.
كما أن رحيل سيد عبد الحفيظ عن منصب مدير الكرة، والذي كان له تأثير إيجابي في السنوات الماضية، زاد من تعقيد الوضع، حيث لم تتمكن الإدارة من تعيين شخصية بديلة بنفس القوة، مما زاد من هيمنة اللاعبين على القرارات داخل الفريق، حيث يسود مبدأ “ما يريده اللاعبون والكباتن هو الذي يحدث”.
إلى جانب ذلك، تساهم الفوارق في الرواتب بين اللاعبين في تأجيج الأوضاع داخل غرفة الملابس، حيث يحصل بعض اللاعبين مثل محمود حسن تريزيجيه وأشرف بن شرقي على رواتب مرتفعة، مما يثير استياء بعض اللاعبين الآخرين مثل إمام عاشور، الذي يطالب بمساواته بزملائه، مما يعكس توترًا متزايدًا بين صفوف الفريق.

