يستعرض يليسن كامويش، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تجربته في التدريبات داخل النادي مقارنة بتجاربه السابقة في أوروبا، حيث أشار إلى الفروق الواضحة في بيئة العمل واحترافية التنظيم، مؤكدًا أن هذه الظروف تعزز من راحته وتساهم في تطوير أدائه بشكل ملحوظ.

في تصريحات له عبر بودكاست «4 Cantos do Mundo»، أوضح كامويش أن مركز التدريب والملاعب في الأهلي تتفوق على ما اعتاد عليه في النرويج، مشيدًا بتنافس النادي المستمر على البطولات مما يوفر موارد مالية تسهم في تحسين بيئة العمل، حيث أشار إلى وجود فريق متكامل من الموظفين لتلبية احتياجات اللاعبين، بما في ذلك مصففو الشعر والمعالجون وأخصائيو التغذية، مما يعكس التزام النادي برفاهية اللاعبين.

كما تطرق اللاعب إلى طبيعة التدريبات، موضحًا أن التدريبات في الأهلي أكثر استرخاءً مقارنة بتلك التي خاضها في الدول الإسكندنافية، حيث تكون التدريبات أكثر كثافة وصعوبة، بينما في الأهلي يبدو أن اللاعبين ذوي الخبرة لا يحتاجون لبذل جهد زائد في كل تمرين، مما يتيح لهم التركيز على الأداء بشكل مريح.

وفي سياق حديثه، أكد كامويش أنه يعتقد أنه سيتمكن من تقديم أداء أفضل في الأهلي، مشيرًا إلى أن الجمهور قد يحتاج إلى شهر أو شهرين لرؤية إمكانياته الحقيقية، مضيفًا أن تجربته في الأهلي ليست بالسهلة، نظرًا للاعتماد الكبير للنادي على الإعلام، كما أنه لم يتمكن من التدريب لفترة طويلة قبل انضمامه، مما جعل التكيف مع الأجواء الجديدة تحديًا إضافيًا.