في إطار التحليل الفني لأداء فريق ليفربول، اعترف المدير الفني آرني سلوت بأن الفريق لم يتمكن من تحقيق الاستفادة المرجوة من التعاقدات التي أبرمها خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية، وذلك في ظل الظروف المتقلبة التي يشهدها الموسم الحالي للريدز.

حيث أنفق النادي نحو 450 مليون يورو على تعزيز صفوفه بلاعبين جدد مثل فلوريان فيرتز وجيريمي فريمبونج وألكسندر إيساك وميلوس كيركيز بالإضافة إلى حارس المرمى جيورجي مامارداشفيلي والمدافع الشاب جيوفاني ليوني.

ورغم هذه الاستثمارات الكبيرة، لم يتمكن ليفربول حتى الآن من تقديم الأداء المتوقع، مما أدى إلى انسحابه المبكر من المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وفي تصريحات له عبر Viaplay، أشار سلوت إلى أن جميع أندية الدوري الإنجليزي تواصل الإنفاق الكبير على التعاقدات، وليس ليفربول وحده، حيث قال: “كانت الجودة موجودة منذ اليوم الأول، وهذا واضح، وكانت التوقعات العالية بعد الصيف الماضي مبررة تمامًا نظرًا لإنفاقنا، لكن لا يبدو أن أحدًا مستعد للاعتراف بأن جميع الأندية الأخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز تؤدي أداءً جيدًا”

كما أضاف سلوت أن الإصابات الكثيرة كانت أحد الأسباب الرئيسية التي حالت دون استفادة ليفربول من التعاقدات الجديدة بشكل كامل، حيث أكد: “لكن كان علينا القيام بذلك في العقود البديلة ومن الـ 450 مليون يورو التي أنفقناها، أعتقد أننا لم نتمكن إلا من استخدام حوالي 250 مليون يورو في إجراءات إعادة الهيكلة”

وأوضح سلوت موقف بعض اللاعبين، حيث قال: “في رأيي، ألكسندر إيساك لم يكن لائقًا بدنيا، وكان جيوفاني ليوني في عداد المفقودين طوال الموسم، وقد أظهر جيريمي فريمبونج حقًا قدرته على إحداث تأثير في المباريات الخمس أو الست التي كان متاحًا لها، ولكن نعم، عندما أقول خمس أو ست مباريات فإنك تفوت الكثير حقًا”

وأضاف: “اشترينا حارس مرمى آخر مقابل 35 مليون يورو وهو نادرا ما يلعب، وهو أمر جيد بالطبع، لذلك ينتهي بنا الأمر بالمراهنة بنحو 250 مليون يورو، وليس المبلغ الكامل على صفقات تزيد قيمتها عن 450 مليون يورو”

واختتم سلوت بالقول: “إذا قمنا بعد ذلك ببيع لاعبين مقابل 300 مليون يورو، فسنكون استثناءً حقيقيًا، لأن منافسينا أنفقوا ما بين 300 و400 مليون يورو، نعم، قد يفسر ذلك الأمر إلى حد ما، لكنه لا يزال لا يفسر سبب خسارتنا لهذا العدد الكبير من النقاط، ولا ينبغي أن يفسر سبب خسارتنا للعديد من المباريات”